عثر على مئات القذائف والذخائر العائدة إلى الحرب العالمية الثانية في قرية لو بورج
الفرنسية، وذلك مع عودة السكان إلى البلدة التي اجتاحتها حرائق الشهر الماضي، وفقا للسلطات المحلية.
وسُمعت انفجارات بالقرب من القرية الواقعة في إقليم غيروند جنوب غربي
فرنسا، بعد الحرائق التي اجتاحت المنطقة.
وقالت السلطات المحلية في بيان صدر أمس: "نفذت فرق الحماية المدنية المتخصصة في إزالة المتفجرات عملية ميدانية اليوم، أسفرت عن انتشال أكثر من 400 قذيفة وذخيرة".
وعند عودة السكان إلى القرية المتفحمة، فوجئ المسؤولون باكتشاف غير متوقع. فبعد أكثر من 80 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية، لا تزال ذخائر غير منفجرة متناثرة في أنحاء
أوروبا، ويُعثر عليها أو تُكشف بفعل أعمال الحفر بعد عقود طويلة.
وقال
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشهر الماضي: "الوضع الذي نواجهه اليوم هو الأخطر الذي سجلناه على الإطلاق، والأصعب منذ الحرب العالمية الثانية".
وقال قائد وحدة إزالة المتفجرات في مدينة
بوردو، فيليب دوليموت: "بعد الحرائق، سُمع دوي انفجارات، فتدخلنا الأسبوع الماضي، وعثرنا في هذا الموقع على 75 قذيفة وقمنا بإزالتها".