تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ذكاء اصطناعي وملفات سرية.. هكذا تُلاحق أميركا "ناشطي فلسطين"

Lebanon 24
05-08-2026 | 11:00
A-
A+

ذكاء اصطناعي وملفات سرية.. هكذا تُلاحق أميركا ناشطي فلسطين
ذكاء اصطناعي وملفات سرية.. هكذا تُلاحق أميركا ناشطي فلسطين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" وموقع "إنترسبت" تقريرين سلطا الضوء على توسع أدوات المراقبة التي تستخدمها السلطات الأميركية في ملفات ترتبط بالهجرة والاحتجاجات المؤيدة لفلسطين، مشيرين إلى أن تعليقاً على الإنترنت أو احتجاجاً رمزياً قد يتحول إلى تحقيقات تشمل تعقب الحسابات الرقمية، ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، واستخدام برامج التعرف على الوجوه.
Advertisement

وذكرت "وول ستريت جورنال" أن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) وسعت مراقبة الإنترنت عبر منصات مثل "فيسبوك" و"إنستغرام" و"إكس"، بحثاً عما تعتبره تهديدات لضباطها أو لعملياتها، مشيرةً إلى أن وزارة الأمن الداخلي استعانت بمتعهدين من القطاع الخاص لإعداد تقارير يومية عن أشخاص ومجموعات تصنفهم مصادر تهديد، تتضمن، عند توافرها، معلومات شخصية مختلفة.

وسلطت الصحيفة الضوء على قضية مستخدم مجهول في منصة "ريديت" نشر تعليقات انتقدت "آيس"، قبل أن تجد وزارة الأمن الداخلي نفسها تسعى قانونياً لكشف هويته. وأضافت أن الوزارة أرسلت مئات مذكرات الاستدعاء إلى شركات التواصل الاجتماعي لكشف هويات مستخدمين مجهولين، فيما قالت إن الهدف هو حماية موظفيها من التهديدات.

في المقابل، نقلت الصحيفة عن محامين حقوقيين ومسؤولين سابقين أن هذه الإجراءات توسعت لتشمل تعبيرات سياسية يحميها الدستور الأميركي، مشيرةً إلى أن منصة "ريديت" اعترضت على بعض طلبات الحكومة قبل أن تلجأ الأخيرة لاحقاً إلى مذكرات استدعاء أكثر قوةً من الناحية القانونية.

وفي ملف آخر، كشف موقع "إنترسبت" أن شرطة نيويورك استخدمت كاميرات المراقبة وتقنيات التعرف على الوجوه لتحديد هوية ناشط مؤيد لفلسطين بعد إلقاء طلاء أحمر على تمثال داخل جامعة كولومبيا، حيث تتبعت تحركاته عبر 21 كاميرا لأكثر من ساعتين، وصولاً إلى إصدار مذكرة لتوقيفه.

وأضاف الموقع أن وثائق التحقيق أظهرت مشاركة جهات فدرالية عدة في متابعة القضية، كما تضمنت ملفات الشرطة قائمةً بـ41 شخصاً اعتبرتهم "مرتبطين" بالناشط، ما أثار مخاوف حقوقيين من تحول هذه التحقيقات إلى وسيلة لرسم شبكات العلاقات بين المحتجين.

وبحسب التقريرين، فإن السلطات الأميركية باتت تستخدم أدوات المراقبة الرقمية وتقنيات التعرف على الوجوه بصورة متزايدة في قضايا ترتبط بالهجرة والاحتجاجات السياسية، الأمر الذي يثير جدلاً متصاعداً بشأن حدود الأمن وحرية التعبير والخصوصية.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك