تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أردوغان في السعودية.. هل يقترب مثلث دفاعي مع الرياض وإسلام آباد؟

Lebanon 24
07-08-2026 | 02:03
A-
A+
أردوغان في السعودية.. هل يقترب مثلث دفاعي مع الرياض وإسلام آباد؟
أردوغان في السعودية.. هل يقترب مثلث دفاعي مع الرياض وإسلام آباد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعودية، الجمعة، في زيارة عمل ليوم واحد، وسط توترات إقليمية متصاعدة ومحاولات لتعزيز التنسيق بين أنقرة والرياض وإسلام آباد.
Advertisement

وبحسب "Al Jazeera English"، تُعد هذه الزيارة الثانية لأردوغان إلى المملكة هذا العام، والأولى منذ اندلاع الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران، في وقت تتقارب فيه مصالح تركيا والسعودية وباكستان في ملفات الأمن والدفاع والممرات البحرية.

ومن المتوقع أن يعقد أردوغان اجتماعاً ثلاثياً مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي وصل إلى المملكة الخميس في زيارة تستمر 3 أيام، برفقة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وقال مدير الاتصالات في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن الزيارة ستركز على "العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية"، من دون الكشف عن جدول تفصيلي.

لكن تقارير إقليمية أشارت إلى أن المحادثات ستتناول أمن الملاحة، وتداعيات الحرب على إيران، والتعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.

وتأتي الزيارة وسط تقارير تتحدث عن احتمال توقيع اتفاق دفاعي مشترك بين السعودية وتركيا وباكستان. ونقلت وكالة "AFP" عن مصدر قريب من الجيش السعودي أن القادة الثلاثة قد يوقعون اتفاقاً دفاعياً في جدة، فيما قال مصدر استخباراتي تركي إن الشروط الأساسية للاتفاق جرى التفاهم عليها بين الأطراف.

وفي حال تأكد ذلك، فقد يشكل الاتفاق امتداداً لاتفاق الدفاع الاستراتيجي المتبادل الذي وقعته السعودية وباكستان في أيلول 2025، والذي يعتبر أي هجوم على أحد الطرفين هجوماً على الطرف الآخر، ليصبح الإطار هذه المرة ثلاثياً بانضمام تركيا.

مع ذلك، لم تؤكد أي من الحكومات الثلاث رسمياً وجود اتفاق دفاعي جاهز للتوقيع، ولا يزال احتمال الاكتفاء ببيان مشترك قائماً.

وتكتسب الزيارة أهميتها من توقيتها. فهي تأتي بعد أسبوع من إعلان السعودية مبادرة أمن بحري متعددة الجنسيات لحماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، وهي مبادرة حصلت على دعم 14 دولة، بينها تركيا وباكستان.

كما تأتي بعد أشهر من التوتر في مضيق هرمز بسبب الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران، في وقت حاولت باكستان تقديم نفسها كوسيط أساسي في الأزمة.

وتواجه السعودية بدورها تصعيداً مع الحوثيين في اليمن، بعد تبادل هجمات خلال الأسابيع الماضية، واستهداف الجماعة اليمنية سفناً سعودية في البحر الأحمر.

وكانت زيارة أردوغان السابقة إلى الرياض في شباط قد انتهت ببيان مشترك أكد رغبة تركيا والسعودية في تعزيز التعاون الاقتصادي والطاقة والأمن والدفاع، بما يخدم مصالح البلدين ويساهم في أمن المنطقة واستقرارها.

كما أظهر البيان تقارباً في ملفات غزة واليمن والصومال، إذ دعم الطرفان وقف إطلاق النار في غزة، والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وسيادة الصومال ووحدة أراضيه.

الزيارة الحالية تبدو أبعد من زيارة بروتوكولية. فهي تأتي في لحظة إقليمية حساسة، حيث تبحث السعودية عن مظلة أمنية أوسع، وتحاول تركيا توسيع نفوذها الإقليمي، فيما تقدم باكستان نفسها كقوة عسكرية ووسيط يمكن الاعتماد عليه.

وإذا خرج الاجتماع باتفاق دفاعي فعلي، فسيكون ذلك مؤشراً إلى ولادة محور أمني جديد في المنطقة، لا يلغي الدور الأميركي، لكنه يعكس رغبة القوى الإقليمية في بناء ترتيباتها الخاصة وسط تراجع الثقة بقدرة واشنطن وحدها على ضبط الأزمات.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك