تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هجوم روسي على "الناتو"؟ الاستخبارات تكشف السيناريو الأخطر

Lebanon 24
07-08-2026 | 07:20
A-
A+
هجوم روسي على الناتو؟ الاستخبارات تكشف السيناريو الأخطر
هجوم روسي على الناتو؟ الاستخبارات تكشف السيناريو الأخطر photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت تقييمات استخباراتية أميركية جديدة أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يسعى خلال السنوات المقبلة إلى اختبار تماسك حلف شمال الأطلسي (الناتو)، عبر تنفيذ هجوم محدود على إحدى الدول الأعضاء، وفق ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال".
Advertisement

ويمثل التقييم تحولاً عن تقديرات أميركية سابقة كانت تستبعد إقدام بوتين على استفزاز الناتو مباشرة طالما استمرت الحرب في أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن السيناريوهات المحتملة تتراوح بين هجوم إلكتروني على دولة عضو، وإرسال جماعات مسلحة مجهولة الهوية للسيطرة على أراضٍ محدودة، وصولاً إلى توغل بري صغير على الجناح الشرقي للحلف. وقد يحدث أي تحرك محتمل بين خريف العام الحالي وعام 2029.

وتغيرت التقديرات الأميركية في وقت سابق من العام الجاري، وسط تصاعد الضغوط العسكرية على القوات الروسية في أوكرانيا والضغوط الداخلية على بوتين لتحقيق انتصار واضح. وفي المقابل، ألحقت المسيّرات الأوكرانية أضراراً متكررة بالجيش الروسي وقطاع النفط، فيما تحقق قوات موسكو "مكاسب محدودة" على الجبهة مقابل خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ويرى قادة أميركيون وأوروبيون مؤشرات على تنفيذ روسيا عمليات تهدف إلى اختبار رد فعل الناتو، من بينها سقوط صواريخ كروز داخل الأراضي البولندية وتحليق مسيّرات فوق رومانيا.

ويعتقد مسؤولون أميركيون أن أي هجوم روسي محدود قد يهدف إلى تفتيت وحدة الحلف وإضعاف تماسكه. وقالت الباحثة في معهد "أمريكان إنتربرايز" هيذر كونلي إن موسكو تسعى إلى التشكيك في مصداقية الناتو ومحاولة الفصل بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

ويحلل مسؤولو الاستخبارات الأميركية حالياً ما إذا كانت موسكو تنوي تصعيد تحركاتها "العدائية" تجاه الحلفاء الأوروبيين، وسط مخاوف من أن يصبح بوتين أكثر استعداداً للمخاطرة إذا شعر بأنه محاصر عسكرياً أو سياسياً.

ورغم أن احتمال حدوث توغل بري روسي محدود لا يزال ضعيفاً، فإن التقييمات تشير إلى أنه قد يرتفع تدريجياً. وقد يؤدي مثل هذا الهجوم إلى تفعيل المادة الخامسة من معاهدة الناتو، التي تنص على الدفاع الجماعي، فيما يبقى التعامل مع الهجمات السيبرانية والهجينة أقل وضوحاً.

واستشهدت كونلي بالهجمات الإلكترونية الروسية على إستونيا عام 2007، حين فضلت تالين التعامل معها بشكل ثنائي بدلاً من اللجوء إلى آليات الحلف الجماعية.

من جهته، أكد المتحدث باسم الناتو العقيد مارتن أودونيل أن الحلف يستعد لمجموعة واسعة من السيناريوهات، ويراقب التطورات عن كثب، ويبقى مستعداً للردع والدفاع عند الضرورة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك