تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

قرار إسرائيلي مفاجئ.. لماذا توقفت الاغتيالات؟

Lebanon 24
09-08-2026 | 04:06
A-
A+
قرار إسرائيلي مفاجئ.. لماذا توقفت الاغتيالات؟
قرار إسرائيلي مفاجئ.. لماذا توقفت الاغتيالات؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يسيطر الجيش الإسرائيلي حالياً على ما بين 65 و70% من قطاع غزة، في وقت تعتمد القيادة الجنوبية سياسة تقوم على إحباط النشاطات المسلحة عبر ضربات جوية دقيقة تستهدف المشاركين في هجوم 7 تشرين الأول، خصوصاً من عبروا الحدود إلى إسرائيل، إضافة إلى عناصر تعمل على إعادة بناء قدرات الجناح العسكري لـ"حماس".
Advertisement

وبحسب "جيروزاليم بوست"، تستند هذه السياسة إلى معلومات استخبارية دقيقة من "الشاباك" وشعبة الاستخبارات العسكرية، إلى جانب قدرات جوية متقدمة. ونقل التقرير عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إن ما يجري هو "استخبارات عالية الجودة واستغلال للفرص العملياتية".

لكن الأسابيع الأخيرة شهدت تحولاً واضحاً في الموقف من النشاط الإسرائيلي داخل غزة، تحت ضغط زعيم "حماس" الجديد خليل الحية، وقطر ومصر والسعودية وتركيا والإمارات على الولايات المتحدة.

ووفق التقرير، وافقت الحكومة الإسرائيلية، تحت ضغط أميركي، على إدخال نحو 200 عنصر من قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، قبل نزع سلاح "حماس" وقبل نقل المسؤولية إلى حكومة تكنوقراط.

وبعد انتقادات داخل المؤسسة الأمنية لما وُصف بالمرونة الإسرائيلية تجاه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تقرر وقف الاغتيالات المستهدفة في غزة بالكامل، من دون طرح بدائل واضحة لمنع "حماس" من إعادة ترميم قدراتها.

ويحمّل التقرير الحكومة الإسرائيلية جزءاً من المسؤولية، بسبب إصرارها على منع السلطة الفلسطينية من أي دور في القطاع. كما ينتقد سياسة ترامب ومبعوثه نيكولاي ملادينوف والحكومة التكنوقراطية، التي تسرع في إعادة تأهيل جنوب غزة من دون تقديم إطار قوي يمنع عودة "حماس" إلى الحكم، حتى في المناطق التي يفترض أن تكون "خالية من الإرهاب" في رفح.

ويشير التقرير إلى أن السياسة الأميركية ـ الإسرائيلية تفتح المجال أمام أطراف تعتبرها إسرائيل معادية، مثل قطر وتركيا، لتوسيع نفوذها داخل قطاع غزة وعلى القرار المرتبط به.

كما يثير مشروع المدينة الجديدة في رفح أسئلة لدى خبراء إسرائيليين، إذ يرون أن نوعية المباني والبنى التحتية والسرعة التي تطلبها واشنطن من المتعهدين لا تبدو واقعية، ولا تنسجم مع فكرة إنشاء منظومة بلدية قادرة على استيعاب 50 ألف فلسطيني غير متورطين في أنشطة مسلحة.

وزاد القلق بعد توقيف عنصر من "النخبة" شارك مباشرة في هجوم 7 تشرين الأول، قرب معبر كرم أبو سالم، بعدما حصل على تصريح للعمل كسائق في نقل المساعدات الإنسانية.

ويخلص التقرير إلى أن سياسة الحكومة الإسرائيلية في غزة بدأت تتحول إلى مسار خطر، قد يسمح لـ"حماس" بإعادة تنظيم صفوفها، ويفتح الباب أمام تطورات سلبية إضافية في القطاع.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك