أكّدت فرنسا مجدّداً أنّ "كلّ الإحتمالات مازالت قيد الدرس حول ملابسات تحطم الطائرة التابعة لشركة مصر للطيران في البحر المتوسط"، بعد التأكيد السبت على تصاعد الدخان من الطائرة قبل سقوطها. وصرح وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت إثر لقاء في باريس مع أسر الضحايا، فقال: "في الوقت الحالي يتمّ درس كلّ الإحتمالات ولا نرجح أياً منها". وأردف: "لا معلومات مؤكّدة حتى الآن حول ظروف سقوط الطائرة المصرية".
وإذ أشار إلى أنّ "فرنسا أرسلت سفينة وطائرة للمشاركة في البحث عن الطائرة المصرية"، أكّد أيرولت أنّ "باريس تتعاون مع القاهرة، وأنّ الأولوية هي الوصول إلى الصندوقين الأسودين".
وأضاف: "هناك معلومات يتمّ تداولها لكنها متناقضة وتضع أسر الضحايا في لحظات أكثر ألما ومأساة". وشدّد على أنّ "أغلب أسر الضحايا تناشد وسائل الإعلام عدم تداول الأسماء".
رسائل آلية بوجود دخان على متن الطائرة
وأعلن المحققون في هيئة سلام الطيران الفرنسية اليوم، أن الطائرة وجهت رسائل آلية بوجود دخان على متنها، لكن لا يزال من المبكر تفسير هذه العناصر.
وأعلن متحدث لوكالة "فرانس برس"، أن مكتب التحقيقات والتحليل "يؤكد أن الطائرة أطلقت رسائل آلية بوجود دخان على متنها قبيل انقطاع بث البيانات"، لكنه أضاف إن "الأمر لا يزال مبكرا جدا لتفسير وفهم ملابسات الحادث ما لم نعثر على الحطام والصندوقين الاسودين. أولوية التحقيق هي للعثور على الحطام والصندوقين اللذين يسجلان بيانات الرحلة".