للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، لم تعد
روسيا تمتلك حضوراً بحرياً في
البحر المتوسط، في ظل الضغوط المتزايدة على أسطولها البحري وتوجيه عدد من سفنها لحماية ناقلات
النفط التابعة لما يعرف بـ"أسطول الظل" الروسي من عمليات الاحتجاز التي تنفذها دول
حلف شمال الأطلسي "
الناتو".
وبحسب مسؤولين غربيين، يعاني الأسطول الروسي حالة من الاضطراب، بعدما اضطرت
موسكو إلى تحويل سفن كانت متمركزة في البحر المتوسط إلى مهام أخرى مرتبطة بحماية ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات.
وكان
الكرملين قد أنشأ قوة مهام بحرية دائمة في البحر المتوسط عام 2013، إلا أن
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اضطر الآن إلى سحبها من المنطقة.
وقال مسؤول في حلف الناتو لصحيفة "تليغراف": "لم يكن هناك أي وجود روسي هناك منذ حزيران. وهذه هي المرة الأولى منذ أكثر من 10 سنوات. وهذا أمر مهم للغاية. لا يمكن وصف روسيا بأنها قوة بحرية عالمية إذا لم تكن سفنها منتشرة في مختلف أنحاء العالم".