تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"رهائن مقابل الملايين".. شبكات خطف تنشط في هذه القارّة

Lebanon 24
23-08-2026 | 02:51
A-
A+
رهائن مقابل الملايين.. شبكات خطف تنشط في هذه القارّة
رهائن مقابل الملايين.. شبكات خطف تنشط في هذه القارّة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "إرم نيوز" الإماراتي تقريراً جديداً تناول فيه تصاعد عمليات الخطف في منطقة الساحل الأفريقي، مشيراً إلى أن تحرير عدد من المختطفين والأسرى مؤخراً أعاد تسليط الضوء على لجوء الجماعات المسلحة إلى احتجاز الرهائن بهدف الحصول على عوائد مالية كبيرة.
Advertisement

وتشهد منطقة الساحل الأفريقي، التي تضم دولاً بينها مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا، تدهوراً أمنياً متزايداً خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تنامي نشاط الجماعات المسلحة وارتفاع وتيرة عمليات خطف الأجانب والجنود.

وبحسب التقرير، أعادت عملية تحرير رهينة أميركية من قبضة جماعة مرتبطة بتنظيم "داعش" تنشط في النيجر، إلى جانب تحرير رهينتين روسيتين كانتا محتجزتين لدى جبهة "تحرير أزواد" في مالي، طرح تساؤلات بشأن آليات الخطف والجهات التي تقف خلفها والأهداف المالية المرتبطة بها.

شبكات متكاملة

وتأتي عمليات الخطف في ظل حالة من الاضطراب الأمني والسياسي في عدد من دول الساحل، حيث تشن جماعات متمردة ومسلحة هجمات ضد الجيوش الوطنية، خصوصاً في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، التي شهدت بدورها سلسلة من الانقلابات العسكرية خلال السنوات الماضية.

وقال الخبير العسكري المتخصص في الشؤون الأفريقية عمرو ديالو إن عمليات الخطف في المنطقة لا يقتصر التخطيط لها على قادة الجماعات المسلحة، بل تقف خلفها، وفق تقديره، شبكات متكاملة تتولى مراحل تبدأ بجمع المعلومات والتخطيط، وصولاً إلى التنفيذ والتفاوض بشأن الفدية.

وأوضح ديالو لـ"إرم نيوز" أن هذه الجماعات تعتمد على شبكات من السكان المحليين أو المهربين لمراقبة أهداف محتملة، من بينها الأجانب والمسؤولون وموظفو الشركات والأثرياء المحليون، وجمع المعلومات بشأن تحركاتهم.

وأشار إلى أن المرحلة التالية قد تتولاها عصابات إجرامية صغيرة أو قُطاع طرق ينفذون عملية الخطف، قبل تسليم الرهائن إلى تنظيمات مسلحة، مثل "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" أو تنظيم "داعش في الصحراء الكبرى"، مقابل مبالغ مالية.

وأضاف أن هذه التنظيمات تعتمد كذلك على وسطاء ومفاوضين لفتح قنوات اتصال مع الحكومات أو الجهات المعنية، بهدف التوصل إلى اتفاقات تفضي إلى الإفراج عن الرهائن مقابل فدية.

وفي ظل تكتم الحكومات عادةً على المعلومات المتعلقة بدفع فديات أو مبالغ مالية مقابل إطلاق سراح الرهائن، يرى التقرير أن الخطف بات يشكل أحد الأساليب التي تلجأ إليها بعض الجماعات المسلحة للحصول على التمويل.

من جهته، قال المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الأفريقية محمد إدريس إن الجماعات المسلحة تستفيد من حالة الاضطراب الأمني والسياسي التي تشهدها دول الساحل، ومن الصعوبات التي تواجهها السلطات في حماية المواطنين والجنود والرعايا الأجانب.

وأضاف إدريس لـ"إرم نيوز" أن الظروف الاقتصادية وغياب فرص العمل أمام قطاعات من الشباب قد تستغلها هذه الجماعات في تجنيد مخبرين لجمع المعلومات عن تحركات الأجانب ومسؤولي الشركات وغيرهم من الأهداف المحتملة.

واعتبر أن مواجهة ظاهرة الخطف تتطلب تعزيز دور الدولة على المستويات الأمنية والاقتصادية والسياسية، بما يحد من قدرة الجماعات المسلحة والشبكات المرتبطة بها على استغلال حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك