أعلن الجاسوس
الإسرائيلي السابق جوناثان بولارد دخوله رسمياً عالم السياسة
في إسرائيل، من خلال انضمامه إلى حزب "
إسرائيل أولاً" الذي تتزعمه
عضو الكنيست السابقة شاران هاسكل.
وجاء الإعلان خلال فعالية مشتركة أقيمت أمام حائط البراق في مدينة
القدس، حيث وجّه بولارد انتقادات حادة للقيادة السياسية الحالية ورئيس الوزراء
بنيامين نتنياهو، معتبراً أن الدولة تعرضت للخيانة في السابع من تشرين أول، ومشدداً على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تركز أولاً وقبل كل شيء على حماية البلاد ومواطنيها.
وأشار بولارد، الذي قضى 30 عاماً في السجون الأميركية بعد إدانته بالتجسس لصالح
تل أبيب عام 1985 في قضية هزت العلاقات بين البلدين، إلى غياب المسؤولية لدى أعضاء
الكنيست الحاليين، داعياً إلى إيصال شخصيات جديدة وموثوقة إلى مراكز صنع القرار لمنع تكرار الإخفاقات. كما أشاد بدور هاسكل وجهودها الهادئة والفعالة سابقاً في المطالبة بالإفراج عنه.
يذكر أن بولارد أُفرج عنه عام 2015 مع فرض قيود على سفره، قبل أن ينتقل للعيش في إسرائيل عام 2020، لينتقل اليوم من مجرد حضور رمزي إلى ميدان العمل السياسي المباشر.