أنهت
الولايات المتحدة الأميركية رسمياً إدراج
سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب المستمرة منذ عام 1979، وذلك عقب استكمال
وزارة الخارجية الإجراءات والمسارات القانونية اللازمة.
ويأتي هذا القرار، الذي أظهرته وثائق وزارة الخزانة الأميركية، في إطار مساعي إدارة الرئيس
دونالد ترامب لتخفيف
العقوبات والقيود الاقتصادية المفروضة على
دمشق، وفتح الباب أمام إعادة دمجها في النظام المالي والاقتصادي الدولي.
وقد ترتب على هذا التصنيف طوال العقود الماضية فرض حظر واسع شمل بيع الأسلحة والتقنيات وتجميد المساعدات وقيوداً مالية مشددة، على خلفية اتهامات بصلات إقليمية ودعم جماعات مسلحة. وبخروج سوريا، تضم القائمة الأميركية الحالية كلاً من
إيران وكوريا الشمالية وكوبا فقط.
وجاءت هذه الخطوة تلبية لمطالب الرئيس السوري أحمد
الشرع برفع العقوبات لإنعاش الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية، استجابة لتعهدات الرئيس الأميركي بإحداث تحول جذري في طبيعة العلاقات والسياسة الخارجية تجاه دمشق.