كشفت معلومات استخباراتية تلقتها أوكرانيا أن روسيا تدرس شن هجوم بري جديد محتمل باتجاه كييف وتشيرنيهيف شمال البلاد، وفق ما نقلته وكالة "بلومبيرغ" عن مسؤول أوكراني كبير.
وقال بافلو باليسا، نائب رئيس مكتب الرئاسة الأوكرانية، إنه لا توجد حتى الآن مواعيد محددة للهجوم أو مؤشرات على حشد وحدات روسية ضاربة قرب الحدود الشمالية، إلا أن القيادة العسكرية في موسكو تُجري تقييماً لهذا السيناريو.
وأضاف أن روسيا لا تزال تخطط لإنشاء "مناطق عازلة" بعرض نحو 20 كيلومتراً، قابلة للتوسيع، في مناطق خاركيف وتشيرنيهيف وسومي، كما لم تتخل عن هدف السيطرة الكاملة على منطقة دونباس.
وتأتي هذه المعطيات بعد زيارة مفاجئة أجراها مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون راتكليف إلى موسكو، فيما كان من المقرر أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو السبت.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت، نقلاً عن معلومات استخباراتية غربية، بأن روسيا تمهد لتعبئة عسكرية واسعة قد ترتبط بمساعيها للسيطرة على دونباس.
في المقابل، حذر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك من أن الأشهر الستة المقبلة ستكون "حاسمة"، داعياً بولندا وحلف شمال الأطلسي إلى الاستعداد لسيناريوهات مختلفة في ظل احتمال تصعيد روسي.
وفي الميدان، أشار باليسا إلى أن روسيا كثفت استخدام الطائرات المسيّرة النفاثة، ولا سيما حول كييف، متوقعاً استمرار ارتفاع أعدادها مع إدراك موسكو لفعاليتها.