تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تهديدٌ جديد يطارد إسرائيل.. لا صواريخ ولا دبابات وهذه أخطر الجبهات

Lebanon 24
30-08-2026 | 12:00
A-
A+
تهديدٌ جديد يطارد إسرائيل.. لا صواريخ ولا دبابات وهذه أخطر الجبهات
تهديدٌ جديد يطارد إسرائيل.. لا صواريخ ولا دبابات وهذه أخطر الجبهات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سلّط تقرير إسرائيلي الضوء على ما وصفه بـ"تهديد استراتيجي جديد" يواجه إسرائيل، لا يرتبط بالصواريخ والدبابات، بل بتداعيات أزمة المناخ وهشاشة البنى التحتية للطاقة والمياه.
Advertisement
 
 
وقال المختص الإسرائيلي جيدي زاغا، في مقال نشره موقع "زمان إسرائيل" إن إسرائيل تُصنّف اليوم "نقطة ساخنة مناخياً"، في ظل ارتفاع درجات الحرارة بنحو 1.4 درجة مئوية وتراجع هطول الأمطار بنسبة 25%، معتبراً أن البيئة باتت تشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي.


وأشار زاغا إلى أن قطاع الطاقة يمثل إحدى أبرز نقاط الضعف، إذ يتم إنتاج 75% من الكهرباء اعتماداً على 3 منصات غاز فقط، ما يجعلها أهدافاً حساسة، محذراً من أن ضربات دقيقة بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة قد تؤدي إلى تعطيل واسع للشبكة والمنشآت الحيوية. ولفت إلى أن المخاوف الأمنية دفعت إلى إغلاق هذه المنصات لفترات منذ 7 تشرين الأول وخلال جولات القتال مع إيران.


وفي المقابل، اعتبر أن توسيع الاعتماد على الطاقة الشمسية وشبكات الكهرباء الموزعة يمكن أن يعزز قدرة إسرائيل على الاستمرار في العمل خلال حالات الطوارئ، مشيراً إلى أن وزارة الطاقة الإسرائيلية تعتبر الطاقة الشمسية الوسيلة الأرخص والأقل تلويثاً لتوليد الكهرباء.


ويمتد الخطر، وفق التقرير، إلى قطاع المياه، في ظل الاعتماد الكبير على التحلية، إذ يمكن استهداف منشآتها أو تعطيلها بسبب تلوث البحر. وفي الوقت نفسه، تعاني مصادر المياه الطبيعية من التدهور، إذ إن 15% من المياه المستخرجة من طبقة المياه الجوفية الساحلية لم تعد مطابقة لمعايير الشرب، فيما لا تلبي 63% منها معايير الجودة المطلوبة.


وحذر الكاتب من أن تعطّل منشآت التحلية في أي حالة طوارئ قد يجبر إسرائيل على الاعتماد على احتياطيات مائية متدهورة أو ملوثة، معتبراً أن إهمال مصادر المياه الطبيعية خلال العقدين الماضيين أضعف "المخزون الاستراتيجي" للمياه.


كذلك، تناول التقرير مخاطر تلوث الهواء والحرائق، مشيراً إلى وفاة نحو 5500 شخص سنوياً نتيجة تلوث الهواء، وإلى أن 75% من المواد المسرطنة المنبعثة في الهواء مصدرها حرائق النفايات. وقدّر الأضرار الاقتصادية الناجمة عن تلوث الهواء بنحو 37 مليار شيكل سنوياً.


وبحسب زاغا، فإن موجات الحر والجفاف المرتبطة بأزمة المناخ ستزيد خطر الحرائق في السنوات المقبلة، ما يستدعي تعزيز إجراءات الوقاية وإنشاء مناطق عازلة حول الغابات والمناطق المفتوحة.


وأشار التقرير أيضاً إلى أهمية الشعاب المرجانية في إيلات، التي تتمتع بمقاومة لافتة لارتفاع حرارة المياه، معتبراً أنها قد تتحول خلال نحو 20 عاماً إلى واحدة من الشعاب القليلة الباقية عالمياً، ما يمنحها قيمة بيئية ودبلوماسية في العلاقات مع مصر والأردن.
 

وحذر من أن استمرار نقل النفط عبر خطوط الأنابيب من إيلات إلى عسقلان يهدد هذه الشعاب، إذ إن أي تسرب كبير في خليج إيلات قد يدمرها.


ونقل التقرير عن مراقب الدولة الإسرائيلي تحذيره من أن عدم الاستعداد لأزمة المناخ قد يكلف إسرائيل ما يعادل 14% من ناتجها القومي بحلول عام 2050.


ودعا زاغا مجلس الأمن القومي إلى إدراج حماية البيئة ضمن مفهوم الأمن القومي، من خلال قانون مناخ ملزم، وتعزيز اللامركزية في شبكات الطاقة والمياه، مؤكداً أن الأمن لا يقتصر على المنظومات العسكرية، وأن انهيار البنية البيئية قد يهدد قدرة إسرائيل على الصمود والسيادة. (عربي21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

 
إشترك