قال
الرئيس الإيراني الأسبق،
حسن روحاني، إنه إذا كان من المقرر أن تواصل
إيران القتال مع القوى الكبرى في العالم لمدة 20 عاماً أخرى، فينبغي أولاً سؤال الشعب عن رأيه.
وبثت مواقع إيرانية مساء الجمعة، 4 أيلول 2026، قسم جديد من تسجيلات مصورة من لقاء
روحاني مع عدد من المحافظين ونواب المحافظين والقائمقامين الذين عملوا خلال حكومتيه، وهو اللقاء الذي عقد في 31 آب 2026.
وقال روحاني خلاله: "إذا قال الشعب إنه يقبل بذلك (الحرب مع القوى الكبرى)، فهذا جيد جداً، ولنواصل الطريق.. لكن إذا لم يقبل الشعب وأرشدنا إلى طريق آخر، أفلا نريد أن نقبل؟".
وأكد روحاني، من دون أن يسمي أي شخص أو مسؤول رسمي بعينه، أن "كل من يشغل أي منصب في
هذا البلد، وفي أي مستوى كان، تلقى منصبه كأمانة من الشعب".
وقال صراحة: "لا أحد حاكم من جانب نفسه أو من جانب الله.. الشعب صوّت بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ومن خلال أصواته وُضعت السلطة والحكم في أيدي أشخاص مختلفين وفي مستويات مختلفة".
واستند الرئيس
الإيراني السابق إلى هذا الطرح، مشيراً إلى ما وصفه بـ"مشورة" النبي محمد، قائلاً إن النبي "كان يستشير الناس"، مضيفاً: "ألا نكون مستعدين للتشاور مع شعبنا؟ مع أولئك الذين منحونا هذه الولاية؟".
وكان
رئيس البرلمان الإيراني ورئيس الوفد المفاوض الإيراني مع
الولايات المتحدة، محمد
باقر قاليباف، والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قد أكدا في وقت سابق ضرورة التفاوض مع
واشنطن.