تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ماذا ينتظر العراق بعد 30 أيلول؟ سيناريوهات مطروحة

Lebanon 24
07-09-2026 | 16:00
A-
A+
ماذا ينتظر العراق بعد 30 أيلول؟ سيناريوهات مطروحة
ماذا ينتظر العراق بعد 30 أيلول؟ سيناريوهات مطروحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تدخل أزمة سلاح الفصائل العراقية مرحلة حساسة مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية في 30 أيلول، وسط مؤشرات إلى تعثر المفاوضات التي يجريها "الإطار التنسيقي" لإقناع الجماعات المسلحة بحصر السلاح بيد الدولة.
Advertisement

وبحسب تقرير نشره موقع "إرم نيوز"، تتمسك فصائل بارزة، بينها "حركة النجباء" و"كتائب حزب الله"، بما تصفه بـ"سلاح المقاومة"، فيما توحي مواقف صدرت عن شخصيات سياسية، بينها نوري المالكي وهادي العامري، بأن حسم الملف قد يتجاوز المهلة المحددة.

ويرى مراقبون أن القضية تتخطى البعد الأمني، نظراً إلى امتلاك الفصائل نفوذاً سياسياً وتمثيلاً داخل البرلمان، ما يصعّب على الحكومة فرض نزع السلاح بالقوة، ويضع العراق أمام سيناريوهات تتراوح بين تأجيل الملف والتوصل إلى تسوية، أو الدخول في مواجهة أشد خطورة.

وفي هذا السياق، قال الكاتب والمحلل السياسي غانم العابد لـ"إرم نيوز" إن مواقف المالكي والعامري أعطت انطباعاً واضحاً بأن تسليم السلاح لن يحصل بحلول 30 أيلول، مستبعداً في الوقت نفسه اندلاع مواجهة مباشرة بين الحكومة والفصائل بسبب ثقل الأخيرة السياسي والنيابي.

وحذّر العابد من سيناريو مختلف يتمثل في تدخل الولايات المتحدة مباشرة ضد الفصائل، سواء عبر استهداف مقارها أو قادتها، معتبراً أن استمرار الأزمة قد يعرّض العراق أيضاً لضغوط وعقوبات اقتصادية وعزلة دبلوماسية، ويحوّله إلى ساحة مواجهة بين واشنطن والفصائل الموالية لإيران.

وأشار إلى أن أي عقوبات اقتصادية واسعة قد تكون لها تداعيات داخلية خطيرة، ولا سيما في بلد يعتمد فيه ملايين المواطنين على رواتب الدولة، ما قد يفتح الباب أمام احتجاجات شعبية.

من جهته، قال رئيس مركز المورد للدراسات والإعلام نجم القصاب إن موعد انسحاب القوات الأميركية يتقاطع مع المهلة المطروحة لتسليم السلاح، مرجحاً إمكان تأجيل الملف لشهرين أو ثلاثة أشهر في انتظار اتضاح مسار المواجهة الأميركية - الإيرانية وإمكان التوصل إلى صفقة أوسع بين واشنطن وطهران.

ورأى القصاب أن الحكومة لا تمتلك حالياً الأدوات اللازمة للدخول في مواجهة مع فصائل مثل "النجباء" و"كتائب حزب الله" و"سيد الشهداء" و"الأوفياء"، التي لا تزال متمسكة بسلاحها.

وبذلك، يتحول ملف السلاح إلى اختبار يتجاوز مستقبل الفصائل نفسها، ليطال شكل الدولة العراقية في المرحلة المقبلة وحدود النفوذ الإيراني بعد الانسحاب الأميركي، وسط سؤال أساسي: هل تنجح بغداد في فرض حصرية السلاح، أم يُرحّل الملف مجدداً بانتظار تسوية إقليمية أكبر؟ (إرم نيوز)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك