أصدرت محكمة في العاصمة
الكورية الجنوبية سيول حكماً يلزم
كوريا الشمالية بدفع نحو 32.5 مليون دولار للحكومة الكورية الجنوبية، تعويضاً عن تدمير مكتب الاتصال المشترك بين البلدين عام 2020.
وقالت محكمة سيول المركزية إن قيمة التعويضات تبلغ 44.6 مليار وون
كوري جنوبي، في قضية تُعد الأولى من نوعها التي تطالب فيها حكومة
كوريا الجنوبية مباشرةً
كوريا الشمالية بتعويضات.
وتعود القضية إلى حزيران 2020، عندما فجّرت
بيونغ يانغ مكتب الاتصال المشترك في مدينة كيسونغ داخل الأراضي الكورية الشمالية، بعد تصاعد التوتر بين البلدين بسبب إرسال ناشطين من الجنوب بالونات تحمل منشورات مناهضة لكوريا الشمالية عبر الحدود.
وكان المكتب قد افتُتح عام 2018، خلال مرحلة شهدت تقارباً بين الكوريتين وعقد ثلاث قمم بين الرئيس الكوري الجنوبي آنذاك مون جاي-إن والزعيم الكوري
الشمالي كيم جونغ أون.
وعمل في المكتب نحو 20 مسؤولاً من كل جانب، قبل تعليق نشاطه مطلع عام 2020 بسبب جائحة
كورونا، ثم تفجيره بعد أشهر.
ورفعت الحكومة الكورية الجنوبية الدعوى عام 2023، خلال عهد الرئيس السابق
يون سوك يول.
ورغم صدور الحكم، يستبعد خبراء أن تدفع بيونغ يانغ التعويضات، خصوصاً أن المبنى كان يقع داخل الأراضي الكورية الشمالية.
وقالت سيول إنها ستراجع الإجراءات اللاحقة التي يمكن اتخاذها لتنفيذ الحكم.