نجا طيار عسكري أميركي بعدما قفز بالمظلة من مقاتلة F-16 قبل تحطمها، الخميس، في منطقة ريفية بولاية ميشيغان، خلال تدريبات روتينية.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن الرقيب ديريك جوتيريز أن المقاتلة أتت من ولاية تكساس، مشيراً إلى نقل قائدها إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج. ولم يكشف عن هويته أو طبيعة الإصابات التي تعرض لها.
وكانت الطائرة تشارك في تدريبات بقاعدة للحرس الوطني في مدينة ألبينا، على مسافة نحو 305 كيلومترات شمال ديترويت، إلى جانب مقاتلات أخرى من قاعدة سان أنطونيو المشتركة - لاكلاند في تكساس.
وأفاد سكان المنطقة بسماع دوي قوي ومشاهدة دخان أسود كثيف يتصاعد من موقع السقوط. وقالت ويندي سوبيك إنها اعتقدت في البداية أن حادث سير وقع قرب منزلها، قبل أن يظهر حطام الطائرة في أحد الحقول وتتوالى الانفجارات.
بدوره، قال فريد سوبيك إنه شاهد "كرة نارية ضخمة" بالقرب من منزل ومقطورة لم يصبهما أي ضرر، لافتاً إلى أن الشرطة طلبت منه مغادرة المكان بسبب استمرار الانفجارات.
وبدأ الجيش الأميركي تشغيل مقاتلات F-16 عام 1979. ومنذ عام 2000، سُجلت 14 واقعة على الأقل ضمن فئة "الحوادث من الدرجة الأولى"، التي تشمل عادة تحطم الطائرة بالكامل، أو تجاوز الأضرار مليوني دولار، أو مقتل أحد العسكريين.
وفي كانون الأول الماضي، تحطمت مقاتلة F-16C تابعة لفريق "ثندربيردز" الاستعراضي في صحراء جنوب كاليفورنيا، وتمكن طيارها أيضاً من القفز بأمان.