تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تحقيق أممي: ضربتان أميركيتان في إيران قد تشكلان "جريمتي حرب"

Lebanon 24
17-09-2026 | 23:41
A-
A+
تحقيق أممي: ضربتان أميركيتان في إيران قد تشكلان جريمتي حرب
تحقيق أممي: ضربتان أميركيتان في إيران قد تشكلان جريمتي حرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران، تابعة للأمم المتحدة، الخميس، امتلاكها "أسباباً معقولة للاعتقاد" بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربتين طالتا مدرسة ومنشأة رياضية في إيران خلال شباط، معتبرة أنهما قد ترقى كل منهما إلى "جريمة حرب".
Advertisement

ورفض البيت الأبيض هذه الخلاصة، مؤكداً أن إيران هي الطرف الوحيد في الصراع الحالي الذي ارتكب جرائم حرب.

بدورها، امتنعت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" عن التعليق على تقرير صادر عن جهة خارجية، وقالت إن تحقيقها في الوقائع لا يزال مستمراً وإنه "ليس لديها ما تعلنه في الوقت الراهن".

في السياق، انتقدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي تقرير البعثة، رافضة إياه، وقالت إن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "لم يحقق شيئاً في مجال حقوق الإنسان، ويكتفي بإطلاق هراء منذ عقود".

واعتبرت آنا كيلي أن إيران هي الطرف الوحيد في الصراع الحالي الذي ارتكب جرائم حرب، وفقاً لتصريحات نشرتها صحيفة "واشنطن بوست".

في المقابل، خلصت بعثة تقصي الحقائق في التقرير نفسه إلى أن السلطات الإيرانية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية خلال قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة، مشيرة إلى عمليات قتل خارج إطار القانون وتعذيب واعتقالات تعسفية وإخفاء قسري وقيود على حرية التعبير.

وتناولت نتائج تقرير جديد أصدرته البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران، والمقرر تقديمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، العمليات العسكرية الأميركية خلال الحرب على إيران التي بدأت في فبراير، فضلاً عن تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر.

وقالت البعثة إن لديها أسباباً معقولة للاعتقاد بأن القوات الأميركية مسؤولة عن ضربة استهدفت مدرسة "الشجرة الطيبة" الابتدائية في مدينة ميناب بجنوب البلاد، والتي قال مسؤولون إيرانيون إنها أسفرت عن سقوط أكثر من 150 شخصاً، بينهم نحو 120 تلميذاً وتلميذة.

واعتبر خبراء البعثة أن الضربة كانت عشوائية وأوقعت ضحايا مدنيين وأضراراً في منشآت مدنية، ما يجعلها، وفق تقييمهم، ترقى إلى مستوى جريمة حرب بموجب القانون الدولي.

وأشار التقرير إلى أن المدرسة تقع بجوار مجمع تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني، لكنه قال إن البعثة لم تعثر على أدلة تثبت استخدام المدرسة لأغراض عسكرية.

وقال الخبراء في التقرير "إن الولايات المتحدة وجهت الضربات إلى مبنى المدرسة وهي على علم بوجود خطر كبير يتمثل في إصابة هدف مدني، وتصرفت برعونة حيال احتمال وقوع ذلك".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال في يونيو إن "لا أحد" استهدف عمداً مدرسة للبنات في إيران، مشيراً إلى إجراء تحقيق بشأن الواقعة.

كما لم تعلن وزارة الحرب الأميركية حتى الآن نتائج تحقيقها في الضربة.

وتوصلت البعثة إلى خلاصة مماثلة بشأن ضربة استهدفت منشأة رياضية في مدينة لامرد، قائلة إن الهجوم ألحق أضراراً بمبان سكنية ومدرسة وأسفر عن سقوط وإصابة 22 مدنياً.

واعتبر التقرير أن الضربة كانت عشوائية، وبالتالي ترقى إلى جريمة حرب، فيما كانت القيادة المركزية الأميركية قد قالت في مارس إن القوات الأميركية لم تنفذ ضربات داخل مدينة لامرد في ذلك اليوم.

وفي الجانب المتعلق بإيران، قالت البعثة إن تحقيقها خلص إلى أن السلطات الإيرانية شنت "هجوماً واسعاً ومنهجياً" ضد المدنيين خلال الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر ديسمبر، وشمل ذلك، بحسب التقرير، عمليات قتل خارج إطار القانون وتعذيباً واعتقالات تعسفية وإخفاءً قسرياً وفرض قيود مشددة على حرية التعبير.

وقالت البعثة إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من حصيلة الضحايا، لكنها رجحت أن تكون أعداد القتلى والمصابين أعلى بكثير من الأرقام الرسمية الإيرانية التي تشير إلى سقوط 3038 شخصاً وإصابة 25 ألفاً. (الشرق)

 
 
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك