تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باكستان قد تشكّل نواة القوة البديلة لـ"اليونيفيل"

Lebanon 24
15-09-2026 | 22:56
A-
A+
باكستان قد تشكّل نواة القوة البديلة لـاليونيفيل
باكستان قد تشكّل نواة القوة البديلة لـاليونيفيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت دوللي بشعلاني في"الديار": المساعدات المنتظرة من باكستان للبنان، قد لا تتوقّف على ما تؤكّد مصادر سياسية مطلعة، على ما جرى الإعلان عنه خلال زيارة وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الأخيرة إليها، عند توقيع مذكرة التفاهم لتبادل السجناء، والتعاون الأمني في مجال مكافحة المخدرات والجرائم السيبرانية، وإلى دعم سيادة لبنان وإدانة الإعتداءات «الإسرائيلية» عليه.
Advertisement
فباكستان، على ما تكشف المصادر نفسها، تريد الذهاب الى أبعد من ذلك في علاقتها مع لبنان، إذ يُحكى في أروقة الأمم المتحدة وخلال اجتماعات المسؤولين في المنطقة، عن رغبة لبنان واستعداد باكستان بشكل مبدئي للقيام بدور عسكري على الأرض، عن طريق المشاركة في «القوة البديلة» (أيّاً يكن شكلها) التي ستخلف «اليونيفيل» بعد مغادرتها جنوب لبنان أواخر العام الحالي. وقد ظهر هذا الاهتمام أيضاً من خلال إدراج اسمها في الخلية الأمنية التي تألّفت من خمس دول ونصّت عليها مذكرة إسلام أباد، بهدف خفض التصعيد وإنهاء الأعمال العسكرية في لبنان. وتلفت المصادر إلى أنَّ باكستان بعد أن دخلت السياسة الإقليمية أخيراً، لا يبدو أنّها ستتخلّى عن دورها كوسيط يُمكنها تقديم المساعدة عند الحاجة، كبلد ذو ثقل نووي وعسكري، يحظى بعلاقات جيدة مع أميركا من جهة، ومع إيران من جهة أخرى. ولبنان الرسمي، على لسان رئيس جمهوريته جوزاف عون، كان تحدّث، في وقت سابق، عن ترحيب بلاده بأي مساعدة من أي دولة أتت، لإنهاء الحرب فيه. من هنا، فالزيارات والمحادثات الأخيرة بين البلدين أظهرت، بحسب رأي المصادر، أن لبنان يجد في باكستان دولة ضامنة للضغط على إيران، الأمر الذي من شأنه تسهيل تنفيذ الاتفاقيات الدولية. ومن هنا، يتطلّع بالفعل نحو مساهمة باكستان بصفتها إحدى الدول المشاركة في المؤتمر التحضيري لدعم الجيش في باريس هذا الخميس. ويعتبر بأنَّها قد تشكّل نواة القوة البديلة المتعدّدة الجنسيات.  
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك