تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رسالة حادة من لوبان إلى بوتين.. ماذا قالت عن فرنسا؟

Lebanon 24
19-09-2026 | 13:40
A-
A+
رسالة حادة من لوبان إلى بوتين.. ماذا قالت عن فرنسا؟
رسالة حادة من لوبان إلى بوتين.. ماذا قالت عن فرنسا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صعّدت زعيمة اليمين الفرنسي مارين لوبان ورئيس حزب "التجمع الوطني" جوردان بارديلا، السبت، لهجتهما تجاه موسكو، مؤكدين أن السياسة الفرنسية لن تخضع لـ"الترهيب أو التهديد" الروسي، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
Advertisement
 
 
وفي بيان مشترك، ندد لوبان وبارديلا بما وصفاه بالأعمال "العدائية" الروسية ضد فرنسا، مؤكدين أن موسكو "لا يمكنها أن تأمل بفرض سياساتها على فرنسا، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، عبر الترهيب أو التهديد أو زعزعة الاستقرار أو الضغوط النفسية".
 
 
وأضاف لوبان وبارديلا أن أي "استفزاز أو عملية سرية أو تحرك لزعزعة الاستقرار" لن يدفع فرنسا إلى تسهيل تحقيق الأهداف الحربية الروسية في أوكرانيا.
 

ويأتي الموقف بعد قرار روسي بوضع أصول وفروع شركات أوروبية في روسيا تحت "إدارة مؤقتة"، بينها "أوشان" الفرنسية و"نستله" السويسرية وكيانات مرتبطة بـ"ليروي ميرلان" و"FM Logistic". وبرر الكرملين الخطوة بالإشارة إلى ارتباط الشركات بدول يعتبرها "غير صديقة" وتدعم أوكرانيا، فيما طالبت باريس موسكو بالتراجع عن القرار.


ويكتسب موقف لوبان وبارديلا أهمية خاصة في ظل الانتقادات التي يوجهها خصومهما إلى "التجمع الوطني" بسبب مواقفه السابقة من موسكو. وكان الحزب قد حصل سابقاً على قرض بقيمة 9.4 ملايين يورو من بنك روسي، فيما زارت لوبان موسكو عام 2017 والتقت الرئيس فلاديمير بوتين، قبل أن تدين لاحقاً الحرب الروسية على أوكرانيا.


وجاء البيان أيضاً غداة اجتماع عقده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه مع قادة سياسيين لمناقشة التهديدات الأمنية والعمليات "الهجينة" المرتبطة بروسيا. وشارك بارديلا في الاجتماع، فيما أكد البيان المشترك دعم الإجراءات اللازمة لتعزيز حماية البنى التحتية الاستراتيجية والمنشآت الحساسة الفرنسية.


وفي الوقت نفسه، شدد لوبان وبارديلا على أن التشدد في مواجهة الأعمال العدائية لا يتعارض مع السعي إلى حل دبلوماسي للحرب في أوكرانيا، معتبرين أن فرنسا يجب أن تبقى صاحبة القرار في سياستها الخارجية وألا تخضع لضغوط أي عاصمة أجنبية.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك