أكد نائب قائد قيادة القوات المشتركة المتحالفة في حلف الناتو، الفريق جون ميد، أن افتقار إستونيا ولاتفيا إلى العمق الاستراتيجي الجغرافي يشكل تحدياً لوجستياً أمام الدفاع عنهما.
وأوضح ميد، في مقابلة نشرتها وكالة "ERR News" الإستونية، أن قرب المراكز الوطنية الرئيسية من أي خط مواجهة محتمل يزيد تعقيدات التحرك العسكري، لكنه أشار إلى تحسن أمن منطقة البلطيق منذ اعتماد الناتو استراتيجية الردع والدفاع عن منطقة أوروبا الأطلسية.
ودعا الضابط البريطاني إلى تنظيم تدريبات عسكرية دورية لضمان جاهزية القوات، مؤكداً أن الحلف أخذ في اعتباره احتمال عودة روسيا لتشكيل تهديد بعد انتهاء القتال في أوكرانيا.
وينتشر نحو 10 آلاف جندي من قوات الناتو في دول البلطيق، مع إمكانية زيادة العدد مستقبلاً. وتقود كندا لواءً متعدد الجنسيات في لاتفيا، وألمانيا مجموعة قتالية في ليتوانيا، فيما تتولى بريطانيا قيادة القوة البرية المتقدمة للحلف في إستونيا.
كما تتناوب قوات جوية تابعة لدول الحلف على الانتشار في المنطقة ضمن مهمة الدفاع الجوي عن البلطيق.