تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد 7 سنوات على وفاته.. ماذا حلّ بثروة جيفري إبستين؟

Lebanon 24
22-09-2026 | 16:40
A-
A+
بعد 7 سنوات على وفاته.. ماذا حلّ بثروة جيفري إبستين؟
بعد 7 سنوات على وفاته.. ماذا حلّ بثروة جيفري إبستين؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد سبع سنوات على وفاة الممول الأميركي جيفري إبستين، المتهم باستغلال قاصرين جنسياً، داخل سجن في نيويورك، لا تزال ثروته محور نزاع قانوني بين ضحاياه والمستفيدين من وصيته.
Advertisement

وعند وفاته، كانت أصول إبستين تُقدّر بنحو 577.6 مليون دولار، قبل أن ترتفع إلى 655.1 مليون دولار بنهاية عام 2019. إلا أن وثائق قضائية حديثة تشير إلى تقلص قيمة التركة إلى نحو 107.6 مليون دولار.

ومنذ وفاته، دُفع نحو 170 مليون دولار من التركة لضحايا إبستين.

ماذا بيع من ممتلكاته؟

شملت عمليات البيع عقارات إبستين في بالم بيتش ونيو مكسيكو ونيويورك وباريس، إضافة إلى جزره الخاصة في البحر الكاريبي، وذلك بأسعار وُصفت بأنها أقل بكثير من قيمتها.

كما بيعت سيارة "بنتلي" موديل 2018 مقابل 195 ألف دولار، وطائرته الخاصة بـ10.5 مليون دولار.

وأنفقت التركة أكثر من 86 ألف دولار على مراسم الجنازة، بينها 20 ألف دولار لتقرير الطب الشرعي، فيما خُصص جزء كبير من عائدات بيع الأصول لتسوية التزامات قانونية، من بينها تسوية مع جزر العذراء الأميركية.

صراع على المستفيدين

تنص وصية إبستين على منح 100 مليون دولار لصديقته كارينا شولياك، و50 مليون دولار لمحاميه دارين إنديك، و25 مليون دولار لمحاسبه ريتشارد كان، إضافة إلى مبالغ لمصلحة أكثر من 40 شخصاً.

وكان إنديك وكان يديران الصندوق الائتماني بصفتهما منفذين مشتركين للتركة، ما أثار اتهامات بتضارب المصالح. وفي آب الماضي، رفعت مجموعة من الضحايا دعوى جديدة اتهمتهما بتسهيل اعتداءات إبستين عبر تقديم الدعم المالي والقانوني، فيما نفى الرجلان علمهما بعمليات الاتجار بالجنس أو تورطهما فيها.

من سيحصل على الأموال؟

بحسب الوصية، تُوزع الأموال وفق ترتيب محدد يبدأ بشولياك، ثم إنديك، ثم كان. وفي حال عدم كفاية الأموال، تصبح الوصية لاغية.

وقال محامو إنديك وكان إن أي أتعاب لن تُدفع قبل تسوية حقوق الدائنين وأصحاب المطالبات. كما أفاد كان في شهادته بأنه لا يتوقع الحصول على أي أموال من الصندوق، في ظل استمرار وجود أصول والتزامات مالية لم تُحسم بعد.

وبعد سبع سنوات، تراجعت ثروة إبستين من أكثر من 650 مليون دولار إلى نحو 107 ملايين، فيما لا تزال المعركة القضائية مستمرة حول مصير ما تبقى من تركته.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك