تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ليس "حزب الله" ولا إيران.. تقرير يحدّد "الخطر الأكبر" على إسرائيل

Lebanon 24
28-09-2026 | 16:00
A-
A+
ليس حزب الله ولا إيران.. تقرير يحدّد الخطر الأكبر على إسرائيل
ليس حزب الله ولا إيران.. تقرير يحدّد الخطر الأكبر على إسرائيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حذّر مسؤول أمني إسرائيلي سابق من أن تركيا قد تتحول إلى تهديد عسكري خطير لإسرائيل، معتبراً أن خطرها المحتمل يتجاوز إيران، بالتوازي مع توجيهه انتقادات حادة إلى طريقة تعامل إسرائيل مع سوريا وإلى الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 تشرين الأول 2023.
Advertisement

ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن اللواء في الاحتياط غيورا آيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، قوله إن تركيا تمثل خطراً عسكرياً محتملاً، في ظل طموحاتها الإقليمية وسياسة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي وجّه إليه آيلاند انتقادات حادة ووصف توجهاته بأنها ذات طابع "إسلامي متطرف"، وفق تعبيره.

وفي الملف السوري، انتقد آيلاند طريقة إدارة إسرائيل للجبهة، مقترحاً السعي إلى اتفاق مع الرئيس السوري بضمانة أميركية، تنسحب بموجبه إسرائيل من الأراضي التي سيطرت عليها أخيراً، مقابل التزام بمنع دخول أسلحة تركية متطورة إلى سوريا.

كذلك، وجّه آيلاند انتقادات إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعياً أن الاعتبارات السياسية والشخصية تستحوذ على نحو 80% من حساباته، على حساب اعتبارات أخرى.

وتوقف آيلاند مطولاً عند هجوم 7 تشرين الأول 2023، معتبراً أن أحد أكبر الأخطاء الإسرائيلية تمثل في توصيف الواقع في قطاع غزة بصورة خاطئة، عبر التعامل مع "حماس" باعتبارها مجرد "منظمة إرهابية سيطرت على سكان فقراء".

وبحسب رؤيته، فإن غزة تحولت فعلياً منذ عام 2007 إلى كيان يمتلك حدوداً وحكومة وسياسة خارجية وقوة عسكرية متطورة، ولذلك اعتبر أن هجوم 7 تشرين الأول يجب النظر إليه باعتباره حرباً شنها هذا الكيان على إسرائيل.

ورأى آيلاند أن هذا التوصيف الخاطئ انعكس على التقديرات الاستخباراتية والعسكرية، وساهم في التقليل بصورة كبيرة من حجم الهجوم الذي كانت "حماس" تستعد لتنفيذه.

وأشار إلى أن الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية تبنت قناعة بأن "حماس" لا ترغب في خوض حرب، ما أدى، وفق قوله، إلى تجاهل وثائق تضمنت تفاصيل عن خطة الهجوم، فضلاً عن مؤشرات ظهرت عشية 7 تشرين الأول.

كذلك، انتقد آيلاند عدم اتخاذ رئيس الأركان آنذاك إجراءات استباقية رغم رصد مؤشرات غير اعتيادية ليلة الهجوم، إلى جانب ما وصفه بوجود مشكلات في تصميم المواقع العسكرية الأمامية وآليات تصرف الجنود خلالها، معتبراً أن هذه العوامل ساهمت في تفاقم حجم الإخفاق في الساعات الأولى للهجوم. (عربي21)
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك