توعّد وزير الأمن القومي
الإسرائيلي إيتمار بن غفير بإحراق جثمان رئيس المكتب السياسي لحركة "
حماس" الراحل يحيى السنوار، وذلك في حال توليه حقيبة
وزارة الدفاع في الحكومة المقبلة.
ويطالب بن غفير بتولي وزارة الدفاع بعد الانتخابات
الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول المقبل، في حال تمكن رئيس الوزراء بنيامين
نتنياهو من تشكيل الحكومة
القادمة.
وقال بن غفير في حديث مع "هيئة البث الإسرائيلية": "بعد حصولي على حقيبة الدفاع، سأحرص على حرق جثة السنوار وجثث إرهابيي 7 أكتوبر"، مضيفا: "سأقود تغييرا جوهريا في النهج المتبع".
وتأتي تصريحات بن غفير في سياق مواقف متطرفة تجاه
الفلسطينيين، إذ توعد مؤخرا بالعمل على إعدام الأسرى، بينهم الأسير حسن سلامة، الذي اقتحم زنزانته.
كما يطرح بن غفير ضمن خطته الأمنية العمل على تهجير الفلسطينيين من
قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وتزامنت هذه المواقف مع تحركات ميدانية له، بينها اقتحامات متكررة للمسجد
الأقصى وأداء طقوس تلمودية عند حائط البراق.
يأتي ذلك قبيل الانتخابات العامة الإسرائيلية واحتدام المنافسة؛ إذ أظهر استطلاع الجمعة تراجع أحزاب ائتلاف نتنياهو إلى 49 مقعدا في الكنيست، مقابل 55 مقعدا لأحزاب
المعارضة غير العربية، فيما حافظ حزب "الليكود" على 18 مقعدا.