تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد 10 أشهر في الشرق الأوسط..."أبراهام لينكولن" تعود إلى سان دييغو

Lebanon 24
08-10-2026 | 03:36
A-
A+
بعد 10 أشهر في الشرق الأوسط...أبراهام لينكولن تعود إلى سان دييغو
بعد 10 أشهر في الشرق الأوسط...أبراهام لينكولن تعود إلى سان دييغو photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت البحرية الأميركية أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ستعود إلى قاعدتها الرئيسية في سان دييغو اليوم الخميس بعد مهمة استمرت 10 أشهر في مياه الشرق الأوسط.
Advertisement
وبحسب المعطيات المعلنة، ستكون الحاملة قد أمضت ما مجموعه 321 يوما في الانتشار، وهو ثاني أطول انتشار منذ انتهاء الحرب الباردة. وقبل عودتها إلى الوطن، زار وزير الحرب بيت هيغسيث الحاملة الأربعاء، حيث أثنى على طاقم السفينة لصلابته وتفانيه خلال المهمة الطويلة.
وقال هيغسيث إنه مدد انتشار المجموعة مرتين، مذكرا بأن عمليات الانتشار النموذجية لمجموعات حاملات الطائرات في السنوات الأخيرة استمرت سبعة أشهر، موضحا أن التمديد جاء بسبب الفعالية المذهلة التي أظهرها البحارة في ساحة المعركة، ولأن المهمة تطلبت ذلك، ولأن الرئيس ترامب كان يثق تماما بأنهم سيؤدون المهمة نيابة عن الشعب الأمريكي.
وأضاف هيغسيث أن ما أنجزته المجموعة لم تنجزه أي مجموعة حاملة طائرات أخرى. وعرض في هذا السياق حصيلة العمليات التي شملت 10,000 طلعة جوية، و23,000 ساعة طيران قتالي، ونحو 4,000 طلعة قتالية، و1.5 مليون رطل من الذخائر ألقيت على العدو.

على صعيد آخر، واجه طاقم لينكولن اضطرابات في الإمدادات ناجمة عن بداية الحرب أثرت على مخزونات الغذاء، كما أدى الانتشار الطويل إلى تقارير عن تدهور الصحة النفسية للطاقم. وذكرت البحرية أن ثماني محاولات انتحار سُجلت على متن الحاملة خلال الانتشار، بينها بحار قفز من على متن السفينة وتم إنقاذه لاحقا.
وقال مسؤولون في البحرية إن انتشار لينكولن ساعدهم في إجراء تحسينات على جودة الحياة لانتشارات حاملات الطائرات الطويلة المستقبلية، بما في ذلك انتشار "يو إس إس ثيودور روزفلت". وتشمل التحسينات زيادة حمولة روزفلت من الغذاء ومنتجات التجزئة ومستلزمات النظافة، وتحويل مساحات إلى مخازن إضافية، وتوفير معدات ترفيهية جديدة ومعدات لياقة أكثر متانة، وترقية أنظمة السفينة بتحديثات برمجية، وتحسين أنظمة التحكم في المناخ، وإبقاء العائلات على اطلاع بشأن الانتشار.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك