كشف الرئيس الأوكراني
فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده لم تتلقَّ أي تحذير مسبق من حلفائها الغربيين بشأن هجوم روسي بصواريخ باليستية استهدف العاصمة
كييف، وأصاب منشآت مدنية بخمسة صواريخ.
وأكد
زيلينسكي أن المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإطلاق الصواريخ الروسية تؤدي دوراً أساسياً في إنقاذ الأرواح، مشيراً إلى أن الإنذار المبكر لم يصل قبل الهجوم الأخير.
ويأتي ذلك وسط ضغوط أميركية متزايدة على
أوكرانيا لوقف استهداف مصافي
النفط الروسية، بعدما أفادت وكالة "
رويترز" بأن مسؤولين أميركيين لوّحوا بتعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية ومبيعات الأسلحة لكييف في حال استمرار هذه الضربات.
وأوضح زيلينسكي أن القوات
الأوكرانية لم تستهدف مصافي النفط الروسية منذ إعلان الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، الأحد، وقفاً لإطلاق النار يستهدف منشآت الطاقة.
وفي المقابل، لم تسجّل أوكرانيا هجمات روسية على منشآتها للطاقة خلال الليل، للمرة الأولى منذ الإعلان الأميركي، فيما واصلت
موسكو استهداف البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
ورغم الجدل بشأن غياب التحذيرات، أكد
وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها استمرار تلقي بلاده المعلومات الاستخباراتية الأميركية، موضحاً أن التأخر في الإنذار ارتبط بطبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجوم الروسي.