تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

نافذة التفاوض مع إيران تضيق... وترامب يعيد التلويح بضرب "جبل الفأس"

Lebanon 24
17-10-2026 | 16:05
A-
A+
نافذة التفاوض مع إيران تضيق... وترامب يعيد التلويح بضرب جبل الفأس
نافذة التفاوض مع إيران تضيق... وترامب يعيد التلويح بضرب جبل الفأس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تتزايد الضغوط على المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، مع تجديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته باستهداف منشأة "جبل الفأس" المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في وقت لا تزال فيه فرص التوصل إلى اتفاق تواجه تحديات وسط استمرار الحرب.

وبحسب تقرير نشره موقع "Al-Monitor"، فإن تصريحات ترامب الأخيرة تعكس احتمال تضاؤل الوقت المتاح أمام الجهود الدبلوماسية. وكان الرئيس الأميركي قد تحدث في وقت سابق عن وجود مناقشات مثمرة مع إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تستأنف الهجمات قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني.

لكن ترامب عاد الخميس إلى التلويح بضرب "جبل الفأس"، وهو موقع يقع قرب منشأة نطنز النووية، ويضم مجمعاً محصناً تحت الأرض مرتبطاً بتجميع أجهزة الطرد المركزي، مع مخاوف أميركية من احتمال استخدامه في أنشطة تخصيب اليورانيوم.

"جبل الفأس" في قلب التهديدات

وفي مقابلة مع شبكة "Newsmax"، قال ترامب إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى استهداف الموقع، مضيفاً أن واشنطن ستتمكن من ضربه بسرعة. كما استبعد إرسال قوات برية أميركية إلى إيران، مؤكداً أنه لا يرى حاجة إلى هذا الخيار.

ولم يستبعد ترامب احتمال استخدام قنبلة "MOAB"، المعروفة باسم "أم القنابل"، وهي أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية، بعدما تحدثت تقارير عن إعداد الجيش خيارات عسكرية تشمل منشآت نووية وبنى تحتية للطاقة في إيران.

ويكتسب الموقع أهمية خاصة بسبب موقعه المحصن في أعماق الجبل، ما يثير تساؤلات بشأن قدرة الضربات الجوية على تدميره بالكامل. وتقول إيران إن المنشأة مخصصة لتجميع أجهزة الطرد المركزي، لكن غياب وصول المفتشين إليها منذ بدء بنائها عام 2020 أثار مخاوف بشأن طبيعة الأنشطة التي قد تجري داخلها.

بين التفاوض والتصعيد

وتأتي التهديدات في وقت لم تُحسم فيه الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، فيما تواصل الولايات المتحدة التأكيد أن هدفها منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وكان ترامب قد أعلن أنه لا يريد استخدام أسلحة نووية ضد إيران، كما لا يعتزم إرسال قوات برية إليها، لكنه أبقى خيار توجيه ضربات جديدة إلى المنشآت النووية مطروحاً.

وبذلك، يتزامن الحديث عن استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع تصعيد التهديدات العسكرية، ما يضع المفاوضات أمام اختبار جديد، في ظل غياب اتفاق نهائي يضمن تسوية الملف النووي ويمنع تجدد المواجهة.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك