اعتبر الرئيس
الإيراني مسعود بزشكيان أن وجود القواعد العسكرية الأميركية في دول المنطقة لا يسهم في تعزيز أمنها، بل يؤدي إلى تصاعد التوترات والخلافات، مؤكداً استعداد
طهران لمعالجة
القضايا العالقة مع دول الجوار عبر الحوار والتفاهم.
وجاء موقف بزشكيان خلال لقائه
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، في طهران، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية.
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده لا تواجه خلافات جوهرية مع دول المنطقة، متهماً السياسات والتدخلات الأميركية بالمساهمة في تأجيج النزاعات، ومشدداً على أهمية التعاون الإقليمي لتحقيق الاستقرار بعيداً عن التدخلات الخارجية.
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع
موسكو، دعا بزشكيان إلى تسريع تنفيذ الاتفاقيات المشتركة وتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والنقل والتجارة والكهرباء، معرباً عن تقديره للمواقف الروسية خلال الحرب الأخيرة.
من جهته، أكد لافروف
التزام بلاده بتعزيز الشراكة مع
إيران، ولا سيما في قطاعات
النفط والغاز والطاقة والتجارة، إلى جانب مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي بشأن الملفات الإقليمية والدولية.
وشدد الجانبان على أهمية تحويل الاتفاقيات الثنائية إلى مشاريع عملية، وتعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.