أعلنت
حركة الشباب الإسلامية مسؤوليتها عن مقتل مئات الجنود من الجيش الصومالي في كمين نصبته الاثنين.
وقال المسلحون في بيان نقلته مجموعة "سايت إنتليجنس غروب" المتخصصة في رصد المواقع الإلكترونية الإسلامية، إنهم شنّوا هجوما على قوات حكومية درّبتها
تركيا وميليشيا متحالفة معها كانت مدعومة من مقاتلات تركية، في إقليم شبيلي السفلى الواقع على بُعد نحو مئة كيلومتر غرب العاصمة الصومالية مقديشو.
وأعلنت
الحركة الإسلامية مقتل 321 جنديا، وهو رقم لم يتسنّ التحقق منه بشكل مستقل.
لم تُصدر الحكومة أي رد فعل فوري.
وقال المسلحون إن الاشتباكات التي
دارت قرب مدينة ليغو، استمرت ثلاث ساعات، وأسفرت عن أسر جنود والاستيلاء على أسلحة ومركبات.
وأفادت منصة "بيدوا أونلاين" الإخبارية المحلية بأن الحكومة عقدت اجتماعا طارئا لمناقشة "الخسائر البشرية والمادية الفادحة التي تكبدتها خلال القتال العنيف ضد مقاتلي حركة الشباب قرب ليغو".(أ.ف.ب)