تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"استعدوا للأسوأ".. مسؤول سابق في الـ"FBI" يوجّه تحذيراً للأميركيين

Lebanon 24
28-10-2026 | 11:22
A-
A+
استعدوا للأسوأ.. مسؤول سابق في الـFBI يوجّه تحذيراً للأميركيين
استعدوا للأسوأ.. مسؤول سابق في الـFBI يوجّه تحذيراً للأميركيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشر موقع "UNILAD" تقريراً جديداً تناول فيه تحذيرات أطلقها دان بونجينو، نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) السابق، دعا خلالها الأميركيين إلى تخزين المواد الغذائية والمياه ومستلزمات الطوارئ، بما يكفيهم لمدة ثلاثة أيام على الأقل، بالتزامن مع استعدادات حكومية وعسكرية في الولايات المتحدة ودول أخرى لمواجهة أزمات محتملة.
Advertisement

وبحسب التقرير، دعا بونجينو، خلال حلقة من برنامجه الصوتي "The Dan Bongino Show"، الإثنين، المواطنين إلى تجهيز منازلهم بأجهزة راديو للطوارئ وبطاريات إضافية وأغذية احتياطية، فضلاً عن وسائل لجمع مياه الأمطار وتنقيتها وأقراص تعقيم المياه.

وقال بونجينو: "احصلوا على مستلزماتكم اليوم، أرجوكم. افعلوا ذلك من أجل عائلاتكم"، مشدداً على ضرورة وضع خطط منزلية للطوارئ، على غرار التوجيهات التي أصدرتها حكومات أوروبية لمواطنيها.

خطة أميركية لتأمين القواعد العسكرية لمدة 90 يوماً

وجاءت تصريحات بونجينو بعد ساعات من الكشف عن تفاصيل خطة لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، تحمل اسم "FORTRESS"، وتهدف إلى ضمان استمرار العمليات العسكرية وإمداد القواعد الأميركية بالمستلزمات الأساسية لمدة لا تقل عن 90 يوماً، حتى في حال تعطّل البنية التحتية المدنية.

ونقل التقرير عن المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون، شون بارنيل، قوله لشبكة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة لا تريد الاعتماد على البنية التحتية المدنية التقليدية لتشغيل منظومتها الدفاعية.

وتشمل الخطة استخدام مفاعلات نووية متنقلة وأنظمة بطاريات ضخمة وشبكات كهرباء محلية مستقلة، لضمان استمرار عمل القواعد العسكرية خلال انقطاع الكهرباء.

كذلك، تتضمن الخطة تجهيز مصانع مدنية للتحول إلى الإنتاج الدفاعي عند الحاجة، إلى جانب تخزين الذخائر والوقود والمعادن الأساسية والإمدادات الطبية.

وفي هذا السياق، اعتبر بونجينو، الذي سبق أن عمل في جهاز الخدمة السرية الأميركية وشرطة نيويورك، أن البنتاغون يؤدي مهمته في حماية الأمن القومي من خلال إنشاء ما وصفه بـ"حصن أميركا"، داعياً المواطنين إلى اعتماد المبدأ نفسه داخل منازلهم.

وأضاف أن على كل شخص تجهيز منزله أو شقته لمواجهة الطوارئ، محذراً من الاعتماد على الجيران للحصول على الغذاء عند وقوع الأزمات.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة الفيدرالية الأميركية، عبر الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA) وموقع "Ready.gov"، توصي الأسر بتجهيز حقيبة طوارئ تحتوي على ما يكفي من الغذاء والمياه والمستلزمات الأساسية لمدة ثلاثة أيام على الأقل، ويفضّل توفير احتياجات تكفي لأسبوعين في حالات البقاء داخل المنازل.

وتشمل التوصيات توفير نحو 3.8 ليترات من المياه للشخص الواحد يومياً، للشرب والنظافة، إلى جانب أغذية غير قابلة للتلف، مثل المعلبات وألواح البروتين وزبدة الفول السوداني، التي لا تحتاج إلى الطهي.

كذلك، تنصح الإرشادات بتوفير أجهزة راديو تعمل بالبطاريات أو بالشحن اليدوي لمتابعة تحذيرات الطقس، ومصابيح يدوية وبطاريات إضافية وحقائب إسعافات أولية، فضلاً عن أدوية أساسية تكفي لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام.

وتشمل القائمة أيضاً مستلزمات النظافة الشخصية، والخرائط المحلية، وبطاريات شحن الهواتف المحمولة، والأقنعة الواقية من الغبار، والأغطية البلاستيكية والأشرطة اللاصقة المستخدمة في إجراءات الاحتماء داخل المباني.

تحذيرات مماثلة في أوروبا وآسيا

ولفت التقرير إلى أن الدعوات الأميركية للاستعداد للطوارئ تتزامن مع إجراءات مماثلة في عدد من الدول الأوروبية والآسيوية.

فقد شجعت حكومات بريطانيا والسويد وألمانيا وإيرلندا وهولندا وفرنسا مواطنيها على الاحتفاظ بمخزون من الغذاء والمياه والأدوية والمستلزمات الضرورية، تحسباً لأزمات مفاجئة.

وفي بريطانيا، أوصت إرشادات حكومية محدّثة، صدرت خلال الشهر الجاري، بتوفير احتياجات منزلية تكفي لثلاثة أيام، لمواجهة احتمالات تعطّل الخدمات الأساسية نتيجة الأحوال الجوية القاسية أو الهجمات الإلكترونية أو اضطرابات أخرى.

أما في اليابان، فأعلن وزير إدارة الكوارث غوشي هوسونو أن الحكومة ستدعو رسمياً جميع الأسر إلى تخزين الغذاء والمياه ومستلزمات المراحيض لمدة ثلاثة أيام على الأقل، استعداداً لكوارث طبيعية كبرى محتملة، مثل الزلازل العنيفة أو الثورات البركانية.

وفي ختام تصريحاته، شدد بونجينو، البالغ من العمر 51 عاماً، على أن الاستعداد المسبق يشكّل عاملاً أساسياً في التعامل مع الأزمات، معتبراً أن الذعر قد يؤدي إلى عواقب قاتلة.

وقال إنه لم يخدم في الجيش ولم يشارك في معارك، لكنه أشار إلى أن العسكريين الذين خاضوا تجارب قتالية يدركون أهمية الحفاظ على الهدوء وعدم الاستسلام للهلع.

وتأتي هذه التحذيرات، وفق ما أورده التقرير، في إطار توجه متزايد لدى الحكومات لتعزيز الجاهزية المدنية والعسكرية لمواجهة الأزمات المحتملة، سواء كانت مرتبطة بكوارث طبيعية أو هجمات إلكترونية أو اضطرابات واسعة في البنية التحتية.

ولا تعني هذه الإجراءات، بحد ذاتها، وجود تهديد وشيك أو قرار بخوض حرب، بل تندرج ضمن خطط الاستعداد والوقاية من حالات الطوارئ.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك