تشتد المنافسة بين الحزبين
الجمهوري والديمقراطي في
الولايات المتحدة، قبل ستة أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، وسط تقدم
الديمقراطيين في استطلاعات الرأي الوطنية وتقارب النتائج المتوقعة في عدد من الولايات.
وأظهر استطلاع أجرته وكالة "
رويترز" بالتعاون مع مؤسسة "إبسوس"، بين 22 و26 تشرين الأول، حصول الديمقراطيين على تأييد 47% من الناخبين، مقابل 36% للجمهوريين، بفارق 9 نقاط مئوية. وعند احتساب ميول الناخبين المترددين، ترتفع النسب إلى 50% للديمقراطيين و41% للجمهوريين.
وفي محاولة لحشد التأييد لمرشحي حزبه، كثّف الرئيس الأميركي
دونالد ترامب جولاته
الانتخابية، حيث شارك في تجمعين بولاية تكساس، الثلاثاء، قبل التوجه إلى أوهايو الأربعاء. في المقابل، انخرط الرئيس الأسبق
باراك أوباما ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس في حملات دعم المرشحين الديمقراطيين.
وتشهد ولايات تكساس وميشيغان وكانساس وأوهايو منافسات محتدمة على مقاعد مجلس الشيوخ، وسط إنفاق انتخابي كبير. وفي كانساس وحدها، خصص الحزبان وحلفاؤهما نحو 71 مليون دولار للإعلانات الانتخابية، وفق وكالة "أسوشيتد برس".
كما تجاوزت قيمة الإعلانات المحجوزة أو المنفقة في سباق مجلس الشيوخ بولاية أوهايو 400 مليون دولار حتى الثامن من تشرين الأول، بحسب موقع "أكسيوس".
وتشمل الانتخابات تجديد جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، فضلاً عن انتخاب حكام 36 ولاية وعدد كبير من المسؤولين المحليين.
ورغم تقدم الديمقراطيين على المستوى الوطني، فإن تقارب المنافسة في عدد من الولايات يجعل نتائج الانتخابات غير محسومة، في اقتراع سيحدد موازين القوى داخل الكونغرس خلال النصف الثاني من ولاية
ترامب الرئاسية.