أقرّ رجل من ولاية كاليفورنيا الأميركية، الجمعة، بالذنب في تهمة محاولة تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية مصنّفة، بعدما بايع تنظيم "داعش" وخطط لقتل رجل اشتبه في أنه جندي في الجيش الإسرائيلي، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست".
ووفق الشكوى الجنائية، حاول عمّاد أختر (34 عاماً)، بين شباط وحزيران 2025، تقديم أموال وأسلحة ومعدات للتنظيم، إذ بدأ في شباط 2025 التواصل مع شخص اعتقد أنه عضو في "داعش"، وناقش معه رغبته في السفر إلى الخارج للقتال في صفوفه، وامتلاكه أسلحة نارية عدة، وخططه لمهاجمة رجل ظنّه جندياً إسرائيلياً وتنفيذ هجوم بمتفجرات محلية الصنع. غير أن أختر كان يتواصل في الواقع مع هوية وهمية أنشأها ويديرها عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لأغراض التحقيق.
وخلال أشهر من التواصل، مجّد أختر "الجهاد" وأبدى إعجابه بعناصر التنظيم، وقال في 13 آذار 2025: "كثير من المسلمين في أميركا خائفون من الحديث عن الجهاد. لا أحب التواجد معهم كثيراً لأنهم لا يريدون أبداً تشكيل مجموعة". كما أرسل صوراً لثلاث قطع سلاح وسكين يملكها، مؤكداً أنه يحمل السكين ومسدساً بشكل دائم.
وفي نيسان 2025، بدأ أختر مناقشة خطط لمهاجمة رجل يهودي اعتقد أنه جندي إسرائيلي، إذ أبلغ الهوية الوهمية في 3 نيسان بأنه مرّ بسيارته قرب كنيس ولاحظ رجلاً سبق أن رآه هناك أيام السبت، فتعقّبه لمعرفة مكان سكنه، وسأل عمّا يمكنه فعله "للتعامل" معه، مشيراً إلى أنه يفكر في قتله في مكان يبدو فيه الأمر اعتداءً عشوائياً بسبب انتشار الجريمة في منطقته. لكن تحقيقات “FBI” أظهرت أن الرجل لا يبدو جندياً في الجيش الإسرائيلي.
وفي أيار 2025، كشف أختر أنه بدأ التخطيط لهجوم في فعالية مزدحمة عبر التنكّر والتسلل بين الحاضرين، طالباً المساعدة "في كيفية صنع انفجار"، ومشيراً إلى أنه لم يحدد الهدف بعد.
وفي 23 حزيران 2025، التقى أختر عميلاً سرياً في “FBI” ظنّه مرتبطاً بالتنظيم، وسلّمه منظاراً و400 دولار نقداً ومسدسين محشوّين وستة مخازن ذخيرة، قبل أن يُعتقل في اليوم التالي. ومن المقرر أن يصدر الحكم بحقه في شباط 2027، ويواجه عقوبة قصوى بالسجن 20 عاماً وغرامة قدرها 250 ألف دولار.