تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

القنبلة النووية تعود إلى الواجهة في إيران.. هل تتغيّر عقيدة طهران؟

Lebanon 24
02-11-2026 | 12:34
A-
A+
القنبلة النووية تعود إلى الواجهة في إيران.. هل تتغيّر عقيدة طهران؟
القنبلة النووية تعود إلى الواجهة في إيران.. هل تتغيّر عقيدة طهران؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتصاعد داخل إيران الدعوات إلى امتلاك السلاح النووي، وسط حملة سياسية وإعلامية تقودها شخصيات محافظة وجهات مقربة من الحرس الثوري، للمطالبة بمراجعة العقيدة النووية الإيرانية، في أعقاب الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
Advertisement

وبحسب تقرير نشره موقع "إرم نيوز"، فإن المطالبات امتدت إلى نواب وخطباء جمعة وصحف محافظة، بالتزامن مع دعوات لإعادة النظر في فتوى المرشد الراحل علي خامنئي التي تحرّم إنتاج الأسلحة النووية.

حملة لتأييد القنبلة النووية

في 28 تشرين الأول الماضي، نشرت وكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري مقابلات مع مواطنين يطالبون بامتلاك القنبلة النووية، فيما تحدث خطيب الجمعة في طهران محمد جواد حاج علي أكبري عن استطلاعات تشير إلى تأييد أكثر من 70% من الإيرانيين مراجعة العقيدة النووية، من دون تقديم تفاصيل تسمح بالتحقق من نتائجها.

كذلك، دعا النائب أحمد نادري إلى مراجعة فتوى خامنئي، ملمحاً إلى إمكانية تبني المرشد الجديد مجتبى خامنئي موقفاً مختلفاً، بينما اعتبر رجل الدين أحمد علم الهدى أن امتلاك السلاح النووي قد يصبح واجباً دينياً إذا اقتضت الضرورات الأمنية ذلك.

من جهتها، دعت صحيفة "وطن امروز" المحافظة إلى تصنيع القنبلة، معتبرة أن الضربات الأميركية والإسرائيلية كشفت محدودية الردع التقليدي.

في المقابل، طرحت وكالة "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري خيار تعزيز القدرات النووية من دون تصنيع سلاح فعلي، بما يتيح لإيران الاقتراب من وضع "دولة العتبة النووية".

انقسام داخل النظام

ورغم تصاعد المطالبات، حذّرت منصة "نور نيوز"، القريبة من مجلس الأمن القومي، من إخضاع القرارات الإستراتيجية للشعارات الشعبية، فيما اعتبر موقع "عصر إيران" أن الدعوات إلى تصنيع القنبلة قد تمنح خصوم طهران مبررات لتوسيع المواجهة.

وفي 31 تشرين الأول، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي عدم اتخاذ أي قرار رسمي بتعديل العقيدة النووية.

هل تتجه إيران نحو القنبلة؟

يرى الباحث الإستراتيجي محمد يوسف النور، في حديث لـ"إرم نيوز"، أن الحرب الأخيرة دفعت بعض دوائر القرار الإيراني إلى التشكيك في قدرة الصواريخ والمسيّرات على حماية البلاد، لكنه حذّر من أن امتلاك السلاح النووي لا يضمن الأمن، وقد يدفع الخصوم إلى شن ضربات استباقية.

واعتبر أن تصاعد الدعوات قد يهدف إلى تهيئة الرأي العام لتغيير إستراتيجي محتمل، أو تعزيز موقف طهران التفاوضي عبر التلويح بالخيار النووي.

وبينما لم تعلن إيران أي تغيير رسمي في سياستها، يبقى السؤال المطروح ما إذا كانت هذه الحملة تمهّد لقرار فعلي بتصنيع القنبلة النووية، أم أنها ورقة ضغط جديدة في مواجهة واشنطن وتل أبيب.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك