أعلن الجيش اللاتفي، أنه يرجّح أن تكون مسيّرتان اخترقتا المجال الجوي للبلاد خلال الأيام الماضية روسية وأوكرانية المنشأ، في حادثتين أثارتا مخاوف أمنية جديدة على الحدود الشرقية لحلف
شمال الأطلسي "
الناتو".
وأوضح الجيش أن المسيّرة الأولى، التي رُصدت الأحد، يُعتقد أنها روسية من طراز "غيران"، مشيراً إلى أنه لم يتضح ما إذا كانت مسلّحة، قبل أن تعود إلى داخل الأراضي الروسية.
أما المسيّرة الثانية، التي رُصدت الاثنين، فيُرجّح أنها أوكرانية، وقد سقطت داخل الأراضي اللاتفية، لكن القوات المسلحة لم تتمكن بعد من العثور على حطامها.
وكانت السلطات اللاتفية قد أصدرت تحذيرات أمنية للسكان في المناطق القريبة من الحدود مع
روسيا وبيلاروسيا، ودعتهم إلى الاحتماء داخل منازلهم، فيما فعّل حلف "الناتو" مقاتلات تابعة لمهمة مراقبة الأجواء في منطقة البلطيق، على خلفية التهديد الجوي.
وتأتي الحادثتان وسط تزايد المخاوف من امتداد تداعيات الحرب الروسية
الأوكرانية إلى دول الحلف، بعدما سُجّلت خلال الأشهر الماضية حوادث دخول مسيّرات عسكرية إلى أجواء
فنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا.
وفي حين تتهم
موسكو كييف باستخدام المجال الجوي لدول "الناتو" لتنفيذ هجمات على أهداف روسية، تقول
أوكرانيا إن التشويش الإلكتروني الروسي يتسبب في انحراف بعض مسيّراتها عن مساراتها المحددة.