تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هجمات سيبرانية تضرب بنوك الدم في فرنسا.. وتهديدات بقنابل تربك مطارات أوروبا

Lebanon 24
04-11-2026 | 09:58
A-
A+
هجمات سيبرانية تضرب بنوك الدم في فرنسا.. وتهديدات بقنابل تربك مطارات أوروبا
هجمات سيبرانية تضرب بنوك الدم في فرنسا.. وتهديدات بقنابل تربك مطارات أوروبا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية تقريراً جديداً كشفت فيه عن سلسلة هجمات سيبرانية وتهديدات أمنية شهدتها دول أوروبية، استهدفت بنوك الدم وأنظمة التبريد في المتاجر، بالتزامن مع بلاغات كاذبة عن وجود قنابل على متن طائرات، ما تسبب باضطرابات واسعة في حركة الطيران.
Advertisement

وأعلنت وزارة الصحة الفرنسية تعرض عدد من المنشآت الإقليمية التابعة للمؤسسة الفرنسية للدم (EFS) لهجوم سيبراني، أثّر على بعض أنظمة مراقبة غرف التبريد والتحكم بدرجات حرارتها.


وأوضحت الوزارة أن الهجوم وقع يوم الإثنين، قبل الإعلان عنه يوم الأربعاء، مؤكدة عدم تضرر أي من منتجات الدم المخزنة في المراكز المستهدفة.

وذكرت أن الوضع أصبح تحت السيطرة ويخضع لمراقبة دقيقة، مشيرة إلى أن أنظمة الإنذار والمراقبة، إلى جانب الإجراءات الاحترازية الفورية، ساهمت في الحفاظ على سلامة مخزون الدم.

وتواصل السلطات الفرنسية التحقيق لتحديد حجم الأضرار التقنية والأجهزة المتأثرة، تمهيداً لإعادة الأنظمة إلى العمل بصورة آمنة.

هجمات تطال المصارف والمتاجر

وفي حادث منفصل، أعلن مصرف "كريدي موتويل أركيا" التعاوني الفرنسي تعرضه لهجوم إلكتروني أتاح تنفيذ معاملات احتيالية، مؤكداً عدم تأثر أموال العملاء.

وأوضح المصرف أن الهجوم جرى احتواؤه، وأن العمليات بدأت تعود تدريجياً إلى طبيعتها، بعدما أُبلغت السلطات المختصة بالحادث.

وتأتي هذه التطورات عقب هجمات سيبرانية استهدفت مئات المتاجر وموردي اللحوم في بريطانيا ودول أوروبية أخرى، وأدت إلى إتلاف كميات ضخمة من المواد الغذائية، بخسائر قُدّرت بملايين اليوروهات.

وبحسب التقرير، تمكن قراصنة من اختراق أنظمة التحكم بدرجات حرارة الثلاجات والمجمّدات، ورفعها عن بُعد إلى 50 درجة مئوية في بعض الحالات، فيما جرى تحويل أجهزة أخرى إلى وضع إزالة الجليد، لترتفع حرارتها إلى 15 درجة بدلاً من 22 درجة تحت الصفر.

وأشار التقرير إلى أن متاجر في ثماني دول أوروبية تأثرت بهذه الهجمات، بعد نحو ثلاثة أسابيع من عمليات اختراق مماثلة استهدفت عشرات المتاجر الكبرى في فرنسا.

ودفع ذلك المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا إلى مطالبة تجار التجزئة بتحديث البرامج المستخدمة في أجهزة التحكم بحرارة التبريد بصورة عاجلة، محذراً من أن الهجوم يمثل جرس إنذار بشأن تقادم البنية التحتية الرقمية واستمرار تعرضها للاختراق.

تهديدات بقنابل تشلّ حركة الطيران

وبالتزامن مع الهجمات الإلكترونية، شهدت أوروبا يوم الثلاثاء موجة بلاغات كاذبة عن وجود قنابل على متن طائرات، ما تسبب بتحويل مسارات رحلات جوية وإغلاق مطار في بولندا مؤقتاً.

ووفقاً للتقرير، تعرضت سبع رحلات على الأقل لتهديدات بوجود متفجرات، بينها رحلتان انطلقتا من لندن، ورحلات أخرى مرتبطة بمانشستر وكوبنهاغن وإسرائيل ودبلن وبرغامو ولشبونة.

واضطرت بعض الطائرات إلى الهبوط الاضطراري أو تغيير وجهاتها، فيما نفذت السلطات عمليات تفتيش أمنية للتأكد من خلوها من المتفجرات.

وأثارت هذه الحوادث مخاوف بشأن سهولة إحداث اضطرابات واسعة في حركة الطيران عبر بلاغات كاذبة، خصوصاً مع وجود مئات الركاب على متن الرحلات المتأثرة.

وفي هذا السياق، أكد متحدث باسم الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة تمتلك أحد أكثر أنظمة أمن الطيران صرامة في العالم، مع إجراءات مجرّبة للتعامل مع التهديدات الحقيقية والبلاغات الكاذبة.

وأوضح أن أجهزة الشرطة والاستخبارات البريطانية تعمل بصورة يومية لتقييم التهديدات المحتملة والاستجابة لها.

من جهتها، أعلنت شركة "رايان إير" أن رحلتين تابعتين لها، انطلقتا من دبلن ولشبونة، خضعتا للتفتيش عقب تلقي بلاغات مجهولة المصدر عن احتمال وجود قنابل.

وتسلط هذه الحوادث الضوء على المخاطر المتزايدة التي تواجه البنية التحتية الحيوية في أوروبا، سواء من خلال اختراق الأنظمة الرقمية المرتبطة بالخدمات الصحية والغذائية والمالية، أو عبر التهديدات الأمنية التي تتسبب بتعطيل حركة النقل الجوي.

وبينما تواصل السلطات التحقيق في هذه الوقائع، لم يشر التقرير إلى وجود أدلة تثبت ارتباط الهجمات السيبرانية ببلاغات القنابل أو وقوف جهة واحدة خلفها.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك