أفادت صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية، بأن مؤشرات قوية ترجح شن
الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد
إيران خلال أيام، في وقت يدخل فيه الجيش
الإسرائيلي حالة تأهب قصوى على الجبهات كافة، خاصة
اللبنانية.
وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى أن الفرضية السائدة تدلل على أن تحركاً عسكرياً أميركياً ضد إيران قد يحدث في إطار زمني قصير لا يتعدى بضعة أيام.
وأشارت إلى أن القلق يساور الجيش الإسرائيلي من احتمال حدوث سوء تقدير -أي خطأ في التقييم- قد يؤدي إلى تصعيد الموقف، على حد تعبيرها.
واعتبر التقرير أنه في أعقاب الهزيمة في انتخابات التجديد النصفي أمام الديمقراطيين، يواجه ترامب قراراً حاسماً لاستعادة مكانته من خلال عملية ضد إيران.
وأوضح التقرير أن زمام الأمور في الوقت الراهن باتت في يد ترامب، الذي يواجه ضغوطاً هائلة وصلت إلى وجود من يعارض سياسته داخل البيت الأبيض نفسه.
ورأت أنه في الوقت الحالي، وفي أعقاب هذا الإخفاق الانتخابي الكبير، من المرجح أن تُشهر السكاكين -وربما السيوف أيضاً- داخل الحزب
الجمهوري الأمريكي.
وتقول "معاريف"، إن
الأميركيين يدركون حالياً أن إيران باتت في وضع أفضل مما كانت عليه قبل الحرب؛ وفي الوقت ذاته، استيقظت الولايات المتحدة على واقعٍ أصبح فيه الرئيس ترامب بمثابة "رئيسٍ فاقدٍ للصلاحيات" (أو ما يُعرف بـ"البطة العرجاء").
واعتبرت أن "التيارات الإسلامية داخل المشهد السياسي الأميركي انتصاراً؛ إذ تم انتخاب مجموعة تضم ما لا يقل عن 5 إسلاميين -بقيادة عبدول السيد- لعضوية هيئات تشريعية ممثلين عن الحزب الديمقراطي، ومن المتوقع أن يُحدث هؤلاء تغييراً في وجه الولايات المتحدة".
ووفقاً للتقرير، فالسؤال المطروح الآن هو: "ما الخطوة التالية لترامب؟ وهل سيلعب دور الضحية من داخل البيت الأبيض، أم سيستغل الشهرين المتبقيين قبل أداء الكونغرس الجديد اليمين الدستورية ليشن عمليةً دراماتيكية ضد إيران؟".
ويلفت إلى أنه في الوقت الراهن تظهر مؤشرات على أن الولايات المتحدة تتجه نحو الحرب؛ إذ تتجه حاملة طائرات ثالثة نحو منطقة الخليج العربي، كما انطلقت طائرات استطلاع من ولاية تكساس متوجهةً إلى المنطقة، فضلاً عن طائرات الشحن والتزود بالوقود التي تم نشرها في المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.
وتوضح الصحيفة أنه في الوقت الحالي، يمر الجيش الإسرائيلي رسمياً بحالة تأهب دفاعي مُشدد؛ أولاً في مجال الدفاع الجوي، وثانياً في
الشمال، مع التركيز على الساحة اللبنانية.
والأربعاء، وجّهت الفرقة 36 رسالة واضحة إلى "
حزب الله" وإيران، عندما اقتربت دراجة نارية تقلّ عنصرين من الحزب من الخط الأصفر.