أثار تقرير إعلامي تساؤلات بشأن العلاقة المالية والمهنية بين جينيفر هيغسيث، زوجة
وزير الدفاع الأميركي
بيت هيغسيث، وشركة استشارات تعمل مع شركة «لوكهيد مارتن» للصناعات الدفاعية، إحدى أبرز الشركات المتعاقدة مع
البنتاغون.
وبحسب تقرير نشره موقع «بوليتيكو»، فإن جينيفر أفادت في نموذج إفصاح بتلقيها مدفوعات مقابل خدمات استشارية قدمتها لشركة «ووتش تاور ستراتيجي»، التي تضم «لوكهيد مارتن» ضمن قائمة عملائها.
وأعاد الكشف تسليط الضوء على دور جينيفر داخل
وزارة الدفاع الأميركية، حيث سبق أن أثيرت تساؤلات بشأن مشاركتها في بعض أنشطة الوزارة رغم عدم شغلها منصباً رسمياً، وما قد يترتب على ذلك من مخاوف تتعلق بتضارب المصالح.
في المقابل، أكد متحدث باسم البنتاغون
التزام الوزير وزوجته بقوانين ولوائح الأخلاقيات المهنية، مشدداً على وجود إجراءات تمنع المسؤولين من التعامل مع الملفات التي تتعارض مع مصالحهم الخاصة.
ولم يوضح المتحدث ما إذا كانت جينيفر قد خضعت لإجراءات التدقيق الأمني التي تسمح بالاطلاع على المعلومات السرية، فيما لم تصدر الشركة الاستشارية تعليقاً مباشراً على التقرير.