تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

يوم حزن "الذباح جون" على ضحايا 11 أيلول!

Lebanon 24
04-03-2015 | 03:55
A-
A+
يوم حزن "الذباح جون" على ضحايا 11 أيلول!
يوم حزن "الذباح جون" على ضحايا 11 أيلول! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما زال "الذباح" الأشهر في "داعش" يثير الجدل، فأمس الثلاثاء نقلت "رويترز" أن تسجيلاً صوتياً مدته دقيقتان أظهر أنه دان هجمات 11 أيلول 2001 بواشنطن ونيويورك، طبقاً لما أخبر به أحد أعضاء منظمة CAGE البريطانية لحقوق الإنسان، قائلاً إنه ذكر ذلك إلى محقق بريطاني استجوبه "إلا أنه اشتكى من أن المحقق لم يصدقه" طبقاً لما ذكر لعضو الجمعية، ونقله العضو للوكالة. مما قاله إموازي للمحقق الذي استجوبه، إن الهجمات التي حصدت 52 قتيلاً في 2005 بلندن "هي نتيجة للتطرف"، وإنه في أفغانستان "يتم قتل أبرياء". أما هجمات 11 أيلول 2001 في الولايات المتحدة، فقال عنها: "لو كان باستطاعتي إعادة الحياة إلى القتلى لأعدتها.. أعتقد أن ما حدث كان خطأ" في تعبير يبدو معه وكأنه رقيق القلب ويشعر بمآسي الآخرين. لكن صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية، ذكرت العكس تماماً في خبر قالت فيه إن إموازي "كان عضواً في تنظيم على صلة بمن أدينوا بمحاولة تنفيذ تفجير آخر بعد أسبوعين من الأول في شبكة قطارات الأنفاق ببريطانيا ذلك العام، وأن أحد أعضاء التنظيم تحدث هاتفياً إلى الإثيوبي حسين عثمان، الذي أدانه القضاء بالسجن 40 سنة لمشاركته بالمحاولة، وكان الاتصال في اليوم الذي خططوا لتنفيذها فيه، ولم يفلحوا. كل راتبه يذهب إيجارا للبيت، فمن أين يعيش؟ كما هناك جديد آخر بِشأن "الذباح" وارد بعدد اليوم الأربعاء من "التايمز" البريطانية، من أن الزيارة التي قام بها وزير العدل الكويتي يعقوب الصانع إلى لندن الأسبوع الماضي "سعيا إلى توقيع مذكرة تفاهم قانونية مع بريطانيا لتبادل المجرمين" شملت الحديث مع نظيره البريطاني كريس غريلنغ "عما تم كشفه حديثاً عن إموازي"، مضيفة أن عائلته في لندن تعيش على معونات اجتماعية من الحكومة، في وقت يعمل فيها والده في الكويت. وكان الأب يعمل في لندن سائقاً لسيارة خاصة، ودليلاً للكويتيين الذين كانوا يزورونها للسياحة أو العلاج، إلا أنه انتقل إلى الكويت للعمل والإقامة فيها، وكانت آخر زياراته إلى لندن في تشرين الاول 2013 وتلاها بثانية بعد شهر، وفق ما نقلت "العربية" عن صحف بريطانية، ومنها "الديلي تلغراف" التي ذكرت أنه يقيم في الكويت مع والدته وابنته أسماء وشقيقه الأصغر في بيت بعيد 45 كيلومتراً عن عمله كأمين مخزن في "جمعية العبدلي الزراعية" وإيجاره الشهري يعادل راتبه، أي 1000 دولار، فمن أين يؤمن مصروفه؟ السؤال طرحته "القبس" بحسب ما ورد أمس الثلاثاء في خبرها عنه، على أحد زملائه بالعمل، فأخبرها الزميل أن جاسم إموازي سبق وأبلغه أن ظروفه المادية "جيدة، وهو لديه شركة تاكسي في لندن لخدمة السياح والمرضى الكويتيين والخليجيين، فضلاً عن أنه كان يعمل مترجماً لهم، وكل ذلك مقابل مبالغ من المال". إلا أن خبر "التايمز" بأن العائلة تعيش على المعونات الاجتماعية في لندن ينسف رواية الأب. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك