قال محققون مصريون إن الصندوقين الأسودين للطائرة المصرية التي سقطت في البحر سيواصلان إرسال إشارات حتى 24 حزيران. وأشار بيان للجنة التحقق إلى أن المحققين قبلوا طلبا أميركياً للمشاركة في التحقيق الخاص بطائرة "مصر للطيران" المنكوبة.
وحسب اللجنة، أشارت الصور الرادارية التى وردت إلى لجنة التحقيق من القوات المسلحة المصرية والخاصة بمسار الطائرة A320 قبل وقوع الحادث إلى حدوث إنحراف للطائرة يسارا عن مسارها وقيامها بالدوران يمينا لدورة كاملة متفقا مع ماجاء بصور الرادارات اليونانية والإنكليزية.
وطبقاً للمعلومات الواردة من صانعى مكونات أجهزة مسجلات الطائرة فإنه من المتوقع استمرار الإشارات الصادرة عن أجهزة مسجلات الطائرة حتى 24 من الشهر الحالي.
ووافقت لجنة التحقيق على الطلب الوارد من مجلس سلامة النقل الأميركى NTSB لتعيين ممثل معتمد للإشتراك فى التحقيقات حيث أن الولايات المتحدة هى الدولة الصانعة للمحركات. وانضم أحد الخبراء المتخصصين من الشركة صانعة أجهزة مسجلات الطائرة.
تجدر الاشارة إلى أن كل من سفينة بحث، وسفينة بحث والتقاط الحطام تقومان بأعمالهما بمنطقة الحطام.