رغم أنه كان يقصد حال تركيا اليوم، تحت تجبُّر رئيسها رجب طيب أردوغان، لكن وصف "الأيام الأكثر حلكةً" للزعيم الكردي صلاح الدين ديميرطاش كان موجّهاً ليَعبُر الحدود، سالكاً تشعّب القضية الكردية في المنطقة. حينما قام بإسقاطه على الحرب السورية، بما يعني ضمناً طيف الدول المعنية بتبعاتها، جعل من الواضح أن تسوياتها إلى مزيد من التعقيد. فوق الصراع المحلي والاقليمي والدولي، يضيف ديميرطاش الصراع الكردي - التركي، مردداً ما لا يقوله آخرون: لا حل في سوريا قبل الحل في تركيا.
إنها أيام كالحةٌ تحديداً عليه وعلى حزبه، "حزب الشعوب الديموقراطي"، بعد هبوطٍ سريعٍ من لحظة تاريخية مَثّلها دخولهم البرلمان التركي. مسار الهبوط انطلق مع انهيار عملية السلام وعودة القتال بين أنقرة و"حزب العمال الكردستاني"، قبل الانتقال لعملية "تصفية سياسية" مرتقبة للحزب السياسي المتهم بالارتباط بالمقاتلين الأكراد.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(وسيم ابراهيم - السفير)