تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الأسرار الخفية خلف وجوه الرؤساء الأربعة!

Lebanon 24
18-06-2016 | 08:22
A-
A+
الأسرار الخفية خلف وجوه الرؤساء الأربعة!
الأسرار الخفية خلف وجوه الرؤساء الأربعة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعتبر جبل روشمور والنحت الشهير لوجوه أربعة من كبار رؤساء الولايات المتحدة من المعالم الأكثر تميزًا على وجه الأرض ولكن من يعلم ماذا يخفي في جوفه من أسرار لم تعرف لعقود طويلة خلت. في مقال لصحيفة "ذا صن" فإن هذا النحت الحجري الهائل الذي يمثل وجوه أربعة من كبار رؤساء الولايات المتحدة الأميركية وهم جورج واشنطن وثوماس جيفرسون وثيودور روزفلت وإبراهام لنكولن، يخفي وراء هذه الوجوه غرفة سرية لا يعلم بوجودها إلا قلة من الناس. هذا الجبل الذي يقع في ولاية داكوتا الجنوبية كان يعد ولفترة طويلة معلماً بارزاً ومكاناً مستهدفاً من قبل المغامرين في الأفلام، ولكن هذا الاكتشاف الأخير للغرفة السرية أثبت أن هذا الجدل الدائر حول النصب التذكاري أكثر من مجرد خيال ونصوص سينمائية. وتقع هذه الغرفة خلف النحت الحجري لرأس الرئيس إبراهام لنكولن وتم تصميمها لتكون بمثابة قاعة للسجلات ولتروي القصة الكاملة لتاريخ الولايات المتحدة الأميركية. خلال عملية تشييده ما بين الفترة من عام 1927 ولغاية 1941 قرر النحات جاتزون بورجلوم الذي صمم هذه اللقطة التاريخية لإنشاء صورة أكبر وأعمق لتمثيل التاريخ الأميركي لترافق وجوه المشاهير الأربعة البارزة من هذه الكتلة الجرانيتية، ولكنه اكتشف بأن فكرته القائمة على صناعة هذه الصورة الحجرية الضخمة كانت تحوي الكثير من التعقيدات والتشابكات، لذا سرعان ما صرف نظره عنها وتخلى عن تلك الفكرة تماماً. وبدلاً من ذلك فقد قامت الحكومة الأميركية بمنحه الإذن للعمل على إنشاء قاعة للسجلات لإيداع كافة الوثائق والأوراق المهمة عبر التاريخ الأميركي. ولكن الموت لم يمهل جاتزون لإنهاء العمل الذي بدأه وبقيت القاعة على حالها لم تستكمل لعقود طويلة. حتى نهاية التسعينيات عندما تم العمل على إعادة إنعاش المشروع الذي بدأه جاتزون وعاد العمل لاستكمال بناء قاعة السجلات وتم ملؤها بلوحات تمثل التاريخ الأميركي إضافة إلى الوثائق المهمة مثل إعلان الاستقلال والدستور الأميركي وقانون الحقوق والحريات العامة. وتكريما لذكرى ذلك النحات المبتكر فقد تم وضع نسخة من سيرته الذاتية كإحدى الوثائق المهمة في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، ومن ثم تم إغلاق القاعة وتحصينها داخل قبو من التيتانيوم. وعلى أمل أن ياتي يوم بعد آلاف السنين قد يتصادف وجود مجتمع مستقبلي في هذا المكان ليجتمع ويتعلم ويتدارس التاريخ الأميركي. ويتطلع السياح بفارغ الصبر لزيارة هذه الغرفة العجيبة ولكنهم سيصابون بخيبة أمل كبيرة، لأن الوصول إلى هذه الغرفة على الأقدام أمر بالغ الصعوبة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك