ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، في تقرير موسع لها اليوم الاثنين، أنه "على الرغم من عدم وجود مفاوضات رسمية بين "حماس" وإسرائيل، إلا أن اتصالات غير مباشرة تجري بين الطرفين، من أجل إبرام صفقة تبادل جديدة، لإعادة جثث جنديين اسرائيليين ومواطنين، تحتجزها الحركة".
وبحسب الصحيفة، فإن "حماس" اشترطت في هذه المفاوضات، قبل كل شيء، تحرير 50 أسيرا فلسطينيا ممن تم تحريرهم في صفقة وفاء الأحرار المرتبطة بالجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وأعادت إسرائيل اعتقالهم بعد "اختطاف" ثلاثة مستوطنين في صيف 2014.
ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن "الحركة طالبت، عبر مجموعة من الوسطاء، بأن يتم تحرير آلاف الأسرى في الصفقة الجديدة، إلا أن إسرائيل ترفض الشرط الأولي المتعلق بتحرير الأسرى الـ50، وتطالب بأن تكون المفاوضات بدون أي شروط مسبقة".
وأضاف المصدر الإسرائيلي أن "حكومة الاحتلال ترفض أي شرط مسبق أو أن تقدم شيئا مقابل معلومات عن مصير الجنديين، هدار جولدين وأورون شاؤول، خصوصاً وأنهما ليسا على قيد الحياة"، وبالتالي فإن حكومة بنيامين نتنياهو غير مستعدة، بحسب المصدر الإسرائيلي، لـ"أن تدفع أثمانا باهظة في صفقة التبادل".
ووفقا لـ"يديعوت أحرونوت"، فإن "من يقود المفاوضات من الطرف الفلسطيني، هم قادة الذراع العسكري لـ"حماس"، وفي مقدمتهم الأسير المحرر يحيى سنوار، ومروان عيسى وروحي مشتهى".
(العربي الجديد)