تعتزم وزارة الأمن الداخلي الأميركي منح قيمة 10 ملايين دولار لمنظمات غير ربحية، وكليات لتطوير برامج إرشادية وغيرها من الخدمات لإبعاد الناس عن التطرف.
ونقلت رويترز عن مسؤول بوزارة الأمن الداخلي، قوله إن الوزارة تقر بأن قدرة تطبيق القانون محدودة في التدخل، قبل تحول أي شخص للتشدد مثل عمر متين الذي قتل 49 شخصا في أورلاندو الشهر الماضي.
وبعد حوادث القتل على أيدي متطرفين في سان برناردينو بكاليفورنيا وبوسطن وغارلاند بتكساس، وجد مسؤولو وزارة الأمن الداخلي أن أفراد عائلات ومجتمع الجناة تشككوا في نواياهم لكنهم لم يعرفوا كيف يتصرفوا.
وتهدف المنح إلى دعم عيادات الصحة النفسية، والجماعات المحلية، والأماكن الأخرى التي يمكن أن يحال إليها الأشخاص للمساعدة، قبل أن ترصدهم أجهزة إنفاذ القانون.
وخصص الكونغرس مبلغ العشرة ملايين دولار في كانون الثاني، في محاولة من وزارتي العدل والأمن الداخلي لإطلاق نهج مجتمعي أكثر ليونة، في مواجهة رسائل التطرف مثل تلك التي ينشرها داعش على الإنترنت.