تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد حرق الكساسبة.. هكذا أعدم "داعش" جنديّاً عراقياً

Lebanon 24
27-05-2015 | 03:27
A-
A+
بعد حرق الكساسبة.. هكذا أعدم "داعش" جنديّاً عراقياً
بعد حرق الكساسبة.. هكذا أعدم "داعش" جنديّاً عراقياً photos 0
Documents 2336
Documents 2336 Photos
Documents 2335
Documents 2335 Photos
Documents 2334
Documents 2334 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في حادث شبيه، وربّما أقسى من حادث حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة، أقدم التنظيم الإرهابي "داعش" على شنق الجندي مصطفى الصبيحاوي من على جسر في قضاء الفلوجة. واذا كان حادث الكساسبة قد احدث ضجة كبيرة في وسائل الاعلام الغربية والعربية، فان حادث الصبيحاوي لم يحدث مثل ذلك، إلّا في الاطار العراقي المحلّي وبين أفراد أسرته ومعارفه وبين الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي. وتظهر الصور المريعة الاولى التي نشرها تنظيم "داعش" الإرهابي صور مصطفى وهو محمول في سيارة عسكرية، ويطاف به في احدى اسواق الفلوجة. اما الصورة الثانية والتي أصبحت "ايقونة" عراقية مأساوية ضجّت بها مواقع التواصل المختلفة، فتظهر عناصر "داعش" وهم يقومون بشنق مصطفى بحبل من احد الجسور، وممّا يزيد المشهد قتامة ومأساوية أنّ القدم اليسرى كانت ملفوفة بضماد طبي، فيما الثانية حافية. وما زاد من لوعة وحزن الجميع مشهد بعض الرجال وهم يحيون عناصر "داعش" أثناء مرورهم في السوق وهم يجولون بالجندي مصطفى، وصبّ كثير من المعلّقين والمراقبين جام غضبهم على احد الرجال وهو يلّوح بالترحيب لعناصر"داعش"، معتبرين انه يفتقر "للمروءة والكرامة العربية" بشكل مريع. وسائل إعلام محلية أجرت مقابلات مع أسرة مصطفى الصبيحاوي، فتبيّن أنّه يسكن مدينة الصدر ذات الأغلبية الشيعية شرق بغداد، وتحدثوا عن ملابسات الحادث، حيث قال أبوه: "أبكي على أهل الرمادي فهم لا ذنب لهم، هكذا علمتنا تربية الإمام على ابن ابي طالب، لكن ما وقع لولدي شيء لا يمكن تحمّله، لم يزرنا احد ولم يكترثوا بنا او بولدنا" ويقول افراد عائلته ان مصطفى كان يخدم في الفرقة 11 من الجيش، التي كانت تتمركز في احدى مناطق الكرمة القريبة من الفلوجة، لكن امرا صدر بالانسحاب، مما ترك مصطفى المصاب وحيدًا. ويقول اخو مصطفى: "اتصلت به وقال لي أنا مصاب، وقد لجأت إلى إحدى الدور الفارغة بعد انسحاب الجميع. فطلب مني ان لا آتي للمنطقة لأنها خطرة جدًّا، فاتصلت بآمر فوجه، لكنه اعتذر عن انقاذه لان الامر يتطلب الكثير من القوات والمعدات". ومصطفى الصبيحاوي اصغر خمسة ابناء من اسرة فقيرة، تطوّع في قوات "الحشد الشعبي" قبل أشهر، ثمّ حصل على عقد توظيف في الجيش قبل أشهر قليلة. وبرغم مرور عدة ايام على الحادث، الا ان السلطات العراقية لم تدلِ بأي تصريح حوله . (النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك