أعلن النظام السوري تمديد التهدئة على مستوى البلاد لمدّة 72 ساعة أخرى بعد انقضاء مدتها التي كانت مقررة 72 ساعة، في حين يواصل النظام والطائرات الروسية قصف أحياء سكنية في عدّة محافظات، ما أوقع اليوم 14 قتيلاً على الأقل.
وقالت القيادة العامة للجيش السوري في بيان بثته وسائل الإعلام الرسمية: "يُمدّد مفعول نظام التهدئة لمدّة 72 ساعة اعتباراً من الساعة الواحدة من صباح اليوم السبت"، حيث سبق أن أعلن النظام عن تهدئة خلال أيّام عيد الفطر الثلاثة.
ويؤكّد ناشطون أنّ "أيّام العيد شهدت تصعيداً كبيراً من قبل الطيران السوري والروسي أدّى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى في حلب وإدلب وحماة وريف دمشق واللاذقية". ورغم تمديد التهدئة، قالت وكالة الأنباء "سانا" الرسمية اليوم إنّ "قوات النظام وسعت سيطرتها في محيط طريق الكاستيلو شمال حلب، وقطعته عن ناريا، وسيطرت على مزارع الملاح وجزء من منطقة الليرمون".
وأفاد مراسل الجزيرة في حلب بأنّ "12 شخصاً قتلوا اليوم بغارات روسية وسورية على أحياء سكنية، كما قتل مدنيان وجرح آخرون جراء غارات مماثلة في ريف حمص الشمالي، كما يشهد ريف حماة الجنوبي قصفاً عنيفاً لدعم قوات النظام البرية في معاركها هناك".
(الجزيرة)