تشير أوساط لبنانية متابعة إلى ان التحولات على الساحة السورية واضحة المعالم وابرزها:
- التحول التركي في اتجاه النظام السوري والتحالف الروسي - الإيراني في سوريا والمنطقة.
- الميل الأميركي غير المعلن إلى بقاء الرئيس بشار الأسد على رأس السلطة السورية.
- الواقعية الاوروبية في التعاطي مع الأزمة السورية وعدم حماسة مسؤولي الدول الاوروبية لإسقاط الاسد.
وتقول الشخصية عينها إن التحول التركي اتى بعد تحريك الروس لملف الأكراد وخشية انقرة من نشوء دولة كردية مما دفع بها إلى انعطافة كبرى ستؤدي إلى عدم قيام دولة كردية، كذلك إلى تهاوي المعارضة السورية في الشمال السوري بعد وقف الأتراك لأي التزام بدعم فصائلها إضافة إلى ان النظام السوري سيتعزز أكثر فاكثر.