المشاهد المروعة لذبح الطفل الفلسطيني في حي المشهد في حلب على يد مسلحين "معتدلين" مدعومين أميركياً من فصيل "نور الدين الزنكي"، ليست مجرد مشهدٍ آخر من مشاهد الوحشية المتكررة منذ بدء الحرب السورية، بل هي دليلٌ على أن الولايات المتحدة قد أضافت حلقةً جديدة على مسلسل الفشل الذي تتعرض له جرّاء إصرارها على اختلاق "المعتدلين" وإخراجهم من بطن "التوحش".
كما أنه دليل على أن دعوة روسيا للفصل بين "المعتدلين" و"جبهة النصرة" ليس الهدف منها عزل الأخيرة عسكرياً فقط، بل تهدفُ أيضاً إلى محاصرة "فيروس" التطرف ومنعه من الانتقال إلى كل من يعيش معه أو بالقرب منه. فهل استشرى مرض "التوحش" في "حركة نور الدين الزنكي" نتيجة تحالفها العسكري المسكوت عنه أميركياً، مع "جبهة النصرة"، أم هذه طبيعتها الحقيقية وكانت تحاول إخفاءها؟
وحاولت واشنطن دفع الإحراج عن نفسها عبر الادعاء بعدم تأكدها من الجهة التي ارتكبت جريمة الذبح بحق الطفل عبد الله عيسى الذي لا يتجاوز عمره الثالثة عشرة، وكان مريضاً أو مصاباً لحظة اعتقاله وذبحه.
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا
(عبد الله سليمان علي - السفير)