تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل أطاح أردوغان بالجنرالات المعارضين لتسليح الثورة السورية؟

Lebanon 24
07-08-2016 | 01:55
A-
A+
هل أطاح أردوغان بالجنرالات المعارضين لتسليح الثورة السورية؟
هل أطاح أردوغان بالجنرالات المعارضين لتسليح الثورة السورية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشار تقرير نشرته جريدة "القدس العربي"، إلى أنّ "حملة الإقالات في تركيا أطاحت بلوبي الجيش، الذي كان يعارض إمداد الثوار السوريين بالسلاح وتقديم دعم عسكري ذي وزن لهم"، لافتاً إلى أنّ "هذا اللوبي كان يتركز في قوات الجندرما (الدرك)، وكان يتصدى لمحاولات جهاز المخابرات التركية تمرير الدعم للمقاتلين". وبعد أسابيع من محاولة الإنقلاب الفاشلة، تبيّن أنّ جنرالات "الجندرما" كانوا من أكثر الضالعين بالمحاولة الإنقلابية، وأنّ جهاز المخابرات لعب الدور الأساس والأهم في حماية النظام الديمقراطي في تركيا وإفشال المحاولة الإنقلابية. وتتولى قوات "الجندرما" حماية الحدود التركية على امتداد أكثر من 900 كيلو متر مع سوريا، فيما يعارض جنرالاتها الكبار دعم الثوار السوريين بالسلاح، ويسود الإعتقاد بأنهم كانوا يعرقلون وصول الأسلحة للثوار في شمال سوريا. وتقول معلومات "القدس العربي"، إنه "في بداية عام 2014 أوقفت وحدات من الجندرما قافلة شاحنات، قالت الحكومة إنّها تحتوي على مساعدات، وأظهرت الصور أنّها كانت تحمل أسلحة وصواريخ ومعدّات عسكرية عملت المخابرات التركية على إيصالها إلى مجموعات من المعارضة السورية، وتمّ استخدام هذه القضية في اتهام أردوغان بدعم تنظيمات جهادية وادعاءات أخرى تسببت في الكثير من الحرج لتركيا، وصعَّبت عليها عمليات إدخال الأسلحة إلى سوريا". وتقول العديد من التقارير في تركيا إنّه "طوال السنوات الماضية لم ينجح أردوغان في محاسبة المسؤولين عن هذه الحادثة، سوى القيام ببعض المحاكمات للعناصر المنفذة بجانب العقيد الركن أوزكان جوكاي، قائد الجهاز آنذاك في مدينة "أضنة" جنوب البلاد، وصحافيين نشروا صوراً ومقاطع فيديو تُظهر احتواء الشاحنات على أسلحة، وبقي لوبي الجيش الذي تشرف عليه قيادات من الصف الأول على رأس عمله، إلى أنّ جاءت محاولة الإنقلاب، واستطاع أردوغان من خلالها الإطاحة بجميع هذه الرؤوس دفعة واحدة. وبينما شملت حملة الإعتقالات والإقالات كبار قادة وحدات الجندرما، تمّت إقالة القائد العام للجهاز غالب مندي من منصبه، فيما ألحقت المراسيم المتعلقة بحالة الطوارئ الجهاز بجانب وحدات خفر السواحل بوزارة الداخلية، بحيث تصبح تحت إمرة الوزير بشكل مباشر، بعد أن كانت إحدى أكثر وحدات الجيش نفوذا وسرية، إضافةً إلى التغييرات الجذرية التي تم إدخالها على مجلس الشورى العسكري الأعلى، أبرز هيئة عسكرية في البلاد. كما اتُهم الجهاز طوال السنوات الماضية بارتكاب عمليات قتل لعدد كبير من المدنيين السوريين الذين كانوا يحاولون العبور عبر جانبي الحدود بشكل غير شرعي، والتضييق والتعامل بعنف مع اللاجئين على المعابر الحدودية، وتنفيذ اعتقالات بحق اللاجئين داخل الأراضي التركية. ورغم التحولات التي تشهدها تركيا منذ أسابيع، التي وصلت إلى درجة القول بأن "جمهورية جديدة تولد في تركيا"، فإن جريدة القدس العربي نقلت عن مصادر خاصة في المعارضة السورية تأكيدها أنه لا يوجد حتى الآن أي تغير في السياسات التركية تجاه سوريا وتجاه الثورة. وتأتي هذه المعلومات في الوقت الذي سجلت فيه قوات المعارضة السورية تقدما تاريخيا في مدينة حلب، وأعلنت مساء السبت أنها تمكنت من فك الحصار عن المدينة. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك