تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"أبو جليبيب" و"أبو خديجة" ينشقان عن "فتح الشام"

Lebanon 24
23-08-2016 | 08:20
A-
A+
"أبو جليبيب" و"أبو خديجة" ينشقان عن "فتح الشام"
"أبو جليبيب" و"أبو خديجة" ينشقان عن "فتح الشام" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن اثنان من أبرز قيادات جبهة "فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً) انشقاقهما عن التنظيم بسبب فك ارتباطه بتنظيم "القاعدة". وغرّد إياد الطوباسي "أبو جليبيب الأردني"، وبلال خريسات "أبو خديجة الأردني"، بإعلان تركهما التنظيم، بعد أربع سنوات من العمل فيه، حيث إنهما يعتبران من المؤسسين لـ"جبهة النصرة" في سوريا. فبعد إعلان خريسات بداية الشهر الجاري ترك التنظيم بعد أربع سنوات من الانضمام إليه، أعلن اليوم الثلاثاء إياد الطوباسي تركه أيضاً. وغرد أبو جليبيب على حسابه في "تويتر": "بعد رحلة طويلة وعلى أثر التطورات الأخيرة كان لا بد لي من بيان موقفي من قضية فك الارتباط بين جبهة النصرة وبين تنظيم قاعدة الجهاد، كنت قد آثرت البقاء في التشكيل الجديد حفاظا على وحدة الصف والكلمة ونزولا عند طلب بعض الإخوة الفضلاء". وتابع: "وقد علم الجميع وضوح موقفي من قضية فك الارتباط بالجماعة الأم وهو الرفض التام والقاطع، إلا أن ظهور المشاريع الجديدة والتسارع فيها ألزماني بتحديد موقفي من جبهة فتح الشام بشكل واضح وبيّن". وأردف قائلاً: "وإني ومن هذا المنبر الكريم أبيّن موقفي من جبهة فتح الشام، وهو الانفصال التام وقطع كل الروابط التنظمية والعضوبة معها، وكل ما يصدر منّي يمثلني وحدي". وأكد أبو جليبيب بيعته لـ"الدكتور أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة"، وأنه سيستمر في القتال حتى انتهاء أجله. يشار إلى أن أبا جليبيب الأردني، قال إن مسيرته الجهادية استمرت 16 عاما، بدأها في أفغانستان، وسجون إيران، مروراً بالعراق، وانتهاء بتأسيس "جبهة النصرة" مع جهاديين آخرين قبل أن ينشق عنها اليوم. أبو جليبيب الذي رافق أبا مصعب الزرقاوي في العراق، كان أميراً عسكرياً لـ"النصرة" في درعا، قبل أن يُعفى من منصبه لكثرة الشكاوى عليه، ويعيّن أميراً للجبهة في الساحل- ريف اللاذقية. فيما يعتبر أبو خديجة، أحد أبرز شرعيي التنظيم، وقد خرج في إصدارات رسمية يهاجم فيها تنظيم الدولة ويدعو للانشقاق عنه. وعيّن أبو خديجة مسؤولاً للتنظيم في الجانبين الأمني والشرعي، في عدة مناطق، منها الغوطة الشرقية وبادية حمص، وعمل مؤخراً في إدلب. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك