ينقسم الشعب السوري إلى فئتين، تؤيد الأولى الرئيس بشار الأسد والتدخل الروسي أمّا الثانية فتدعم المعارضة وتناصرها.
"أم ميساء" الحلبية التي تركت منزلها في مدينة "الباب" بعد دخول "داعش" إليها، تنتمي إلى الفئة الأولى، فتقول: "اذا أي واحد من الجيش يحمينا ويساعدنا، فهو بسعر أولادنا… روسي أو غير روسي. وروسيا اتخذت موقفا جيدا، حيث وزعت الطحين، والمعجنات، وحتى الضيافة. كل ما حلقت طائرة فوقنا أقول بدعائي "الله يحميك!".
بدوره، يعتبر"أبو احمد" الهارب من مدينة حارم والذي أصيب جراء استهداف منزله قبل عامين أن سكان "ريف إدلب" هم مدنيون بسطاء وإن الأفعال الإجرامية التي حدثت للطيارين الروس هو من صنيعة "جبهة النصرة" المنظمة الإرهابية، لافتاً إلى أنّ روسيا تمنعها من ذلك عبر محاربتها لها.
لمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو المرفق.
(سبوتنيك)