تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الإيراني واللبناني في داريا.. فهل يتكرر السيناريو في المعضمية؟

Lebanon 24
29-08-2016 | 01:45
A-
A+
الإيراني واللبناني في داريا.. فهل يتكرر السيناريو في المعضمية؟
الإيراني واللبناني في داريا.. فهل يتكرر السيناريو في المعضمية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يخشى سكان مدينة المعضمية في ريف دمشق الغربي من تكرار سيناريو جارتها داريا، بأن يقوم النظام السوري بإخلائها من أهلها ومقاتليها وإخضاعها لاتفاقية مماثلة وقعتها الأخيرة بعد تكثيف القصف المروحي على المدينة. وبين مصدر لـ"عربي 21" أن وقع الساعات الأولى من إخلاء داريا شعباً ومقاتلين كان صاعقاً، مضيفا "لكننا تجاوزنا وقع هول الأمر خلال الساعة التي تلت عملية التهجير"، موضحا "نتشارك مع داريا بإرث تاريخي عريق، وفي الثورة السورية، كان كل منا عوناً للأخر، انتفضنا سلمياً سويةً، وتسلحنا سويةً عندما بطش، النظام بنا، وتحاصرنا سويةً، وعندما ضربنا بالكيماوي كانوا سندا لنا". وأضاف المصدر: "أما اليوم بعد التهجير القسري لداريا بمباركة أممية وتواطؤ دولي، لم يعد الحال كما كان، فقد بات الإيراني واللبناني البديل عن السكان الأصليين لداريا، وبات حزب الله على حدودنا الداخلية مع داريا والتي تبلغ عدة كيلو مترات". وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إلى أنه من الطبيعي أن يعود ملف معضمية الشام للظهور مجدداً وبقوة على المشهد السوري، بسبب بقائها وحيدة على تخوم دمشق من الجهة الغربية، إضافة لوقوعها بين العديد من الأحياء "العلوية" وقربها لمطار المزة العسكري والفرقة الرابعة، علاوة على أن أقرب نقطة محررة تبعد عنها ما لا يقل عن 12 كم. وتوقع المصدر تشديد الحصار على المدينة من قبل قوات النظام عبر افتعال أي ذريعة لمنع دخول الأغذية، وإغلاق المنفذ الوحيد لها، بغية الضغط على المعارضة المسلحة من قبل عشرات آلاف المدنيين للرضوخ لمطالب النظام بتسليم السلاح أو الرحيل عن المدينة أو غير هذا من السيناريوهات التي قد يلجأ إليها النظام. ورأى متابعون للشأن السوري بأن حال مدينة معضمية الشام المجاورة لداريا بات مشابهاً تماماً للأوضاع التي آل إليها حي الوعر في حمص المدينة بعد التهجير القسري لبلدات حمص القديمة سابقا، في حين لا تزال التكهنات حول مصير المعضمية غير واضحة المعالم من قبل المعارضة. وتعد مدينة معضمية الشام، بوابة دمشق من الجهة الغربية، وتقع على الأوتوستراد الرئيسي الواصل بين العاصمة ومحافظة القنيطرة، ويقطنها قرابة 43 ألف مدني، وكانت المعارضة السورية حررتها منذ عام 2012 وما زالت تسيطر عليها. (عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك